معنى (..لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ..)

وعقب عليها القرطبي بقوله: وبالجملة فذلك البرهان آية من آيات الله تعالى رءاها يوسف عليه السلام حتى قوي إيمانه وامتنع عن المعصية. كما قال الله تعالى: كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ.

فالصواب أن يقف المسلم في هذه الأمور عند قول الله تعالى، أو ما صح عن رسـgل الله صلى الله عليه وسلم، ومن المعلوم أنه لم يرد في كتاب الله ولا في الثابت من سنة رسـgل الله صلى الله عليه وسلم، أي تحديد لهذا البرهان فالوقوف متعين.

والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top