اين يد#فن الج#ن مو تاهم

أما الكيفيّة الوحيدة التي وردت نصّاً في القرآن الكريم، فهي المذكورة في قولِه سبحانه: {إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين} (الحجر: 18) وما جاء في تفسيرِها من قولِ أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ( إذا قضى الله الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقولِه..فإذا فُزِّع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم،

قالوا للذي قال: الحق، وهو العلي الكبير، فيسمَعُها مسترقو السمع.. فربما أدرك الشهابُ المستمِعَ قبل أن يرمي بها إلى صاحبِه فيحرِقُه، وربما لم يدركه حتى يرمي بها إلى الذي يليه..) وهو حديثٌ طويلٌ رواه البخـاري، وجاء في سياق البيان لما يصدقُ فيه الساحر من الأمورِ الغيبيّة التي يقولُها، والقصدُ هنا بيان إمكانِ |⊂ـتر|ق الجنّ بالشّهب التي في السماء.

ولربما قيل هنا: إذا اتخذت العالم الخفي أشكالاً حيوانيّة فإنها تُصبح أسرى هذا الشكل، وقد يُفهم ذلك من حديث أبي سعيد الخدري والذي ذكرناه في الفقرة السابقة، حيث OـــLت العالم الخفي حين كان عـLـي صــgرة الحيّة.

عـLـي أن ما يُقال عـLـي ألسنة العالم الخفي حين استنطاقهم أثناء الرقية الشرعيّة عـLـي من |صــ|به المس، فإنه لا يمكن الركون إليه ولا الاطمئنان به، لغلبة الكذب عـLـي الجن، خصوصاً وأن المسّ في |لـcـ|دة إنما يكون من مردة العالم الخفي والكفرةِ منهم، وبالتالي لا ينبغي تصديقهم فيما يُخبرون به من الكيفيّات والأسباب للموت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top