سكريبت ” عائلتي ” بقلم شيماء الصيرفي

_ أنت باقيت كويس.
اتكلم حمزة بضعف وقال..
_ الحمدلله
_ ماما فين يا يامن ؟
سألته وأنا ببص عليها في أركان البيت، رد عليا وقال…
_ في الشغل.
اتعصبت أول معرفت إنها سابت البيت ونزلت الشغل في ظرف زي دا ؛ لدرجادي بقت مهمله في بيتها يعني عارفه إن إبنها راجع ومشيت بدل متبقى موجوده وتستقبله لما حسيت ببوادر الغضب ظهرت عليا قررت أكلمها.

خرجت الموبيل من جيبي ولسه هكلمها لاقيتها بتفتح باب الشقه وفي إيدها كياس كتيرة،أول مشافت حمزة حطت كل الأكياس على الأرض وجريت عليه أخدته في حضنها وقعدت تبوس فيه وتعيط وتحمد ربنا إنه بقا بخير استغربت من رد فعلها عشان كده سألتها وقلت..
_ كنتي فين ؟
ابتسمت وهي بتقعد جمب حمزة وقالت…
قالها يوسف وهو ماسكني وبيحاول يهديني.
_ إبني كان هيموت،شوفته نايم ازاي لا حول ليه ولا قوة.

قلت كلمتي بصوت مليان قهر وأنا بدفن نفسي في صدر يوسف،طبطب عليا بحنين وقال…
_ لعله خير،رب الخير لا يأتي إلا بالخير كله، الحمدلله الدكتور قال إننا لحقناه بسرعة.
بعدني عن حضنه ومسح دموعي وقال…

_ كفاية أفكار سوداويه ومتسمحيش للشيطان إنه يوسوسلك والحمدلله هو بخير وبكرة يرجع البيت في حضنك.
بدأت أهدى بعد كلمات يوسف ليا، بصيت ليامن اللي لاقيته قاعد على الكرسي وبيمسح آثار دموعه، روحت قعدت جمبه وأخدته في حضني وقلت….
_ حمزة هيبقى كويس والصبح بابا هيجيبه.
_ هيبقى كويس فعلًا يا ماما ؟
يتبع….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top