ريم بغضب وهي تنظر له اه علفكره بعرف اطبخ يعني لو مكنتش جبت من برا كنت طبخت بس شكلك جـbان وخايف احطلك سـm في الاكل عشان كده هتجيب من برا وعلي العموم انا داخله اذاكر ثم تركته وذهبت ووجهه احمر بشده من الغضب وبعد قليل طرق علي باب غرفتها لتتعشي معه ولكنها رفضت بشده فقد خافت ريم من تواجدها معه في مكان واحد وسرعان ما ذهبت في نوم عميق وهي تذاكر
وفي صباح اليوم التالي استيقظت ريم وارتدت ثيابها لتذهب الي الجامعه وخرجت لتصطدم انفها بتلك الرائحه القذره التي تكرهها بشده فكلما استنشقت ذلك العطر تذكرت ذلك اليوم خرجت صامته بحزن تضع يدها علي انفها حتي لا تستنشقه
مراد وهوا يجلس علي مائده ليفطر ريم رايحه الجامعه

