وليد وحزنها انها لن ترتدي ذلك الفستان ابدا مثل نهي فلن تكون يوما عروس خرجت سريعا تلب جنينه ملحقه بالقاعه لكي تتنشق الهواء العليل وقبل ان تسقط دمعتها فلتظل محفوظه في مقلتيها فهي تعلم بنظر مراد المصوب تجاهها
خرجت ولكنها لم تعلم بخروج وليد ورائها ورغبته القذره تحركه ولكن مراد كان يري نظراته لها وخرج هوا الاخر خلفه
وقفت ريم في الحديقه تتنشق الهواء وخانتها دمعه فنزلت علي خدها ولكنها مسحتها سريعا وظل الهواء يحرك شعرها بقوه وهي تقف تنظر الي الفراغ ومعطيه ظهرها للقاعه ولكنها شعرت بصوت يقترب منها وبانفاس حاره تلهفها فاستدارت لتجد وليد يقف امامها ونظرات الشهوه في عينيه
ريم بغضب نعم خير في حاجه
وليد عليا انا بردو منا عارف انتي كنتي في المستشفي ليه ثم اقترب منها ولا انا منفعش
لم تشعر ريم بنفسها الا وهيا تصفعه بشده علي وجهه
وليد بغضب اه يابنت ال وهم ليضربها ولكن يد قبضت عليه
ضرب مراد وليد بعنف حتي سقط مغشي عليه ثم تركه علي الارض ملقي وذهب لريم التي كانت تقف تشاهد ااموقف
مراد بغضب كان عاوز ايه
ريم بغضب وانتا مالك
مراد بغضب بالغ كان عاوز ايه انطقي بعني ضربتيه من الباب للطاق
ريم وقد اقسمت ان تنتقم منه فقد رات الغيره في عينيه

