فأنا كنت مقدره دا و مزعلتش و الله دا حقك أنك تكون عايز تبقى جد بس صدقني انا كان عندي أسبابي
الحج محمد :
حقك عليا يا ملاك جاد فهمني كل حاجة و فهمني انه كان عارف و أنا من وقت اللي حصل و انا بئنب نفسي على عملته بس مش عايزك تزعلي مني يا بنتي و تفهمي موقفي
ملاك ابتسمت بود
نو انا فاهمة و صدقني دي حاجة بتاع ربنا وقت ما يأذن محدش هيقدر يعترض و الحمد لله ان حضرتك كويس
الحج محمد :يعني صفي يا لبن..
ملاك بود؛ خلاص يا حج خلينا نبدأ صفحة جديدة
عدت الايام
الحج محمد رجع البيت، ملاك بدأت امتحانتها، سما كانت فرحانة جدا لما عرفت انها حامل تاني و مصطفى كان بيعاملها و كأنهم لسه متجوزين و خوفه عليها متغيرش، فاطمة الام لملاك و سما
جاد مشغول في شغله في المجلس و بيقضي فيه معظم وقته و بيسافر مصر كتير..
في آخر يوم امتحانات
ملاك خلصت الامتحان و خرجت و هي مرتاحة و حاسه انها عملت اللي عليها… ودعت ندى و كانت ماشيه لكن لقيت سما واقفه برا أدام المعهد، خافت و استغربت ان ممكن يكون حصل حاجة
قربت منها بسرعة
-سما في حاجة؟
سما بابتسامة
:لا ابدا انا بس جيت اقابلك نخرج بما انك خلصتي كدا
ملاك هزت راسها بيأس
-خوفتيني يا سما…. حـrام عليكي
ماشي يا ستي انا خلصت هنعمل ايه بقا
سما بمرح :
-هتخرج نتغدا سوا و بعدها نروح اتيليه جامد نشتري شوية حاجات
ملاك بدهشة:
-يا بنتي هو انتي مش بتزهقي من كتر الحاجات اللي بتشتريها دا انا زهقت و الدولاب بقا فيه كل حاجة تقريبا
سما بخبث:
-لا المرة دي الموضوع مختلف تعالي بس و مش هتندمي
ملاك خرجت معها راحوا لمطعم اتغدا و بعدها اخدتها اتيليه
ملاك دخلت معها باستغراب لان معظم لفساتين الفرح و السوارية…
ملاك:
-سما هو انتي هتشتري ايه هنا معليش
سما؛
-فستان سوارية اصل في فرح قريب لواحدة قريبتي بس ايه قمر ياله ادخلي شوفي انتي اللي هيعجبك و انا هروح اشوف السوارية
ملاك فضلت تتفرج على فساتين الفرح و باين عليها الإعجاب و الحزن
فضلت تلف في المكان لحد ما لقت اللي واقف ادامها
ابتسمت بدهشة؛
-جاد انت بتعمل اي هنا…
جاد بخبث:
-جيت اتفرج معاكي على فستان الفرح و لا انتي بقا عايزاه تختاريه لوحدك…
ملاك بنظرة غريبة :يعني اي..
جاد قرب منها و حاوط خصرها بايده

