و مش هقدر اعيش في البيت دا بعد النهاردة و انا مع واحدة بتقاسمني في الشخص الوحيد اللي حبيته
و مش هقدر اعيش و انا شايفه الناس بتلوم عليا في حاجة ماليش ذنب فيها.
انا تعبت…. و الله العظيم تعبت
وقعت على الأرض و هي بتعيط بقهر و هستيرية
-هو ليه محدش قادر يفهم دا…. ليه كل واحد ماسك سك”ينة و بيشرح فيا بمنتهى البشاعة و الجشع… انا ذنبي ايه في كل دا و الله حـrام…
المحمدي بصلها بشفقة و حس بالذنب لانه اللي كان دايما مصر على موضوع جواز جاد تاني و ميعرفش اي حاجه عن ملاك
كل اللي عايزه يشوف حفيد لابنه.
بص لچنا و امها باستنفار و كأنه بيتوعد ليهم، خرج من الاوضة بمنتهى الهدوء و وراه فاطمة اللي حاولت تلين قلبه ناحية ملاك و تفهمه انها مش چنا.
چنا خرجت هي و امها بخيبة امل كانوا متخيلين رده فعل من المحمدي اكبر من كدا و أنه هيخليها تطلع من البيت و خصوصاً مع الاخبار اللي انتشرت و المشاكل اللي اتسببت فيها لجاد في شغله.
سما قفلت الباب و قعدت جنب ملاك حضنتها بقوة و التانية بتعيط بحرقة و كان فاض بيها و قررت تخرج كل الوجع اللي جواها.
عند جاد
كان مصدوم و هو بيشوف الاخبار الموجوده و الناس تعليقاتها عليه انه إنساني اناني و واطي ساب مراته الاول و راح اتجوز واحدة اصغر منه بعشر سنين…. مكنش مهتم بتعليقات حد هو عارف انه مغلطش و لا ملاك ليها ذنب في حاجة
كل الحكاية انه حبها و هي حبيته متجوزين على سنة الله و رسوله
الناس ميعرفوش حاجة عن بشاعة چنا و شايفها الانسانة البريئة ضحية جاد…
جاد بحدة و غضب:
-مين اللي نشر صوري مع ملاك … انا عايز اعرف مين السبب في الفوضى اللي بتحصل دي.
مصطفى :و الله مش عارف يا شهاب بس اكيد حد عايز يوقعك و بالذات منصبك في المجلس حساس
جاد؛ لا دا مالوش علاقة بشغلي…. دا مش اسلوبهم و بعدين الصور اللي بيني و بين ملاك خاصه و محدش شافها تقريبا… الصور دي اتاخد من على موبيلي انا بس امتى و مين… و كمان صوري انا و جنا قديمة اوي… و انا متأكد ان دي مش الصحافه…
سليم :انا عندي شخص بيفهم في النت و الحاجات دي ممكن يعرف مين اول واحد نزل الاخبار دي.
جاد بحدة:و مستني اي…. ياله بينا
موبيلي جاد رن اخده رد بسرعة بدون ما يشوف مين
سما
-الحق يا جاد… ملاك فقدت الوعي و حرارتها عالية اوي… محدش هنا چنا و امها برا و الحج محمد خرج هات دكتور بسرعة بالله عليك. موبيل جاد رن اخده رد بسرعة بدون ما يشوف مين
سما
-الحق يا جاد… ملاك فقدت الوعي و حرارتها عالية اوي… محدش هنا چنا و امها برا و الحج محمد خرج هات دكتور بسرعة بالله عليك.
جاد سمع كلامها و حس بالخوف على ملاك، خرج بسرعة من المكتب و وراه مصطفى و سليم اللي مش فاهمين حاجة
جاد بحدة:

