ملاك بتوتر :خلاص نبقى نتكلم وقت تاني
لفت هتمشي لكن جاد قام بسرعة و مسك ايدها بضيق و عيونه محاصرها بتركيز
؛ أنتي هتفضلي جبانه كدا لحد امتى…. جايه توجهيني بحاجة ليه الخوف…. خليكي اد المواجهة و اتكلمي.
ملاك بشراسة و غضب :انا مش جبانه يا جاد متعصبنيش أنت أصلا مش بتديني فرصة اتكلم
جاد بابتسامة جانبيه ماكرة
-طب ما تتكلمي يا ملاك…… و لا تحبي اقولك اللي انتي مش عارفه تقوليه، و لا تحبي تسمعي اللي جوايا أنا
من امتى و انتي بتسحميلي أقرب من حاجة تخصني أنت من امتى مراعية وجودي من أمتي!
اه المفروض انا بس اللي اقدر وجودك في حياتي طب و أنتي ايه… أنا فين؟
مش من حقي إني اتعامل معاكي كاي زوجين طبيعين… الكلام بحساب… النظرة… الابتسامة… جايز في ظروف في جوازنا لكن دا واقع و حقيقي
انتي مش مراعيه وجودي و لا شكلي و مقامي أدام اخواتي و عيلتي
ملاك باستغراب و دهشة؛ انت بتقول ايه يا جاد…. أنت اكيد فهمت حاجة غلط انا و هو مفيش بينا حاجة علشان تقول كدا … انت بتقول ايه
جاد مسكها من دراعها و قربها منه بغضب :
-بقول اللي بشوفه في عيونك…. اني مش راجل من وجهة نظرك، مش راجل تعتمدي عليه… مش من حقي اكون مصدر امانك و مش من حقي اعرف بزيارة كارم ليكي في الساحل…. أنتي عارفه أنا لأول مرة اشوف نفسي قليل في عيون حد يا ملاك
كل دا ليه علشان في لحظة غضب قلتلك كلام جرحك، اعتذرتلك بعدها و قلتلك أني كنت في لحظة غضب و غيران من فكرة انك عايزه تكوني لحد تاني غيري
كان من حقي عليكي انك تقوليلي باللي عمله و لا انتي شايفني صغير اوي كدا…
تخيلي لو كان أخدك و بعدها نشر اشاعات أن مرات جاد المحمدي هربت فكري في نفسك كان هيعمل فيكي ايه
ملاك بدموع و هي بتبص له :
_دراعي بيوجعني يا جاد
جاد غمض عنيه بتعب و سابها إدخالها ضهره :
-امشي يا ملاك روحي نامي…. أنا كمان محتاج انام
ملاك بغضب و هي بتقف ادامه و بتتكلم بصراحة :
-أنت عايز تحط اللوم كله عليا و فاكر اني هقف ساكته كدا
طب و أنت ليه مفكرتش فيا…. ليه مفكرتش اني حسيت بالإهانة من اول يوم شفتك فيه
ليه ماشوفتش ان البنت اللي واقفه ادامك دي تعبت
و أنت كملت و دوست عليها …. ليه عايز تحملني اللوم و العتاب يا جاد
أنا فجأة لقيت نفسي مراتك و أنت متجوز و فجأة اتفاجا باخو مراتك جاي ورانا و بيقولي انه بيحبني ازاي اصلا و هو مشفنيش غير مرتين تلاتة…. و نظراته كله مقززه
شخص بيقولي ان جوزك عايز يخلف منك مش أكتر و بعدها هيكتب طفلك باسم اختي و يرميكي في الشارع و يرميلك قرشين
و انا كل مرة كنت مستنيه منك انك تصارحني و تقولي على موضوع چنا لكن أنت مصمم تكون ساكت و غامض
اثق فيك ازاي…..
جاد كان بيسمعها بوش خالي من التعبير لكن كان مصدوم أنها فعلا عارفه موضوع الخلفه و الاتفاق اللي بينه و بين ابوه و والد چنا
و لأول مرة يحس أنه خايف.. خايف يتعلق بيها او يحبها و يرجع يتخدع

