صغيرة في قلب صعيدي جميع الفصول كامله

حاسس اني ممكن اطربق الدنيا كلها لو بقيتي لحد غيري، لو نطقتي اسم حد غيري على لسانك
متعرفيش غضبي ممكن يعمل فيكي ايه و معرفش هيقف لحد فين، اول مرة ابقا غيران من مجرد فكرة انك تبقى لغيري …
ملاك بخوف و دهشة:ليه… ليه بتعمل كدا؟ هو انا مجرد حاجة بتمتلكها و خلاص انا محتاجة احس ان ليا قيمة…. ليه بتعمل فيا كدا؟
جاد بقوة :علشان عايزك…. عايزك ليا ليا لوحدي من حقي انا يا ملاك… مش تملك يشهد ربنا انه مش تملك بس كل ما بتقربي بتحيي جوايا مشاعر كنت فاكر انها مش موجوده…. أنا عايزك ليا ازاي مش عارف احنا لازم نتكلم و تديني فرصة اشرحلك موافقة يا ملاك؟
ملاك بصتله بتردد و هزت راسها بالموافقة لكن لسه جواها شك و خوف من اللي جاي،
رغم ان كلامه دا طمنها و لو بنسبة صغيرة و

جاد بابتسامة:طالما اتفاقنا لأول مرة هتطلعي دلوقتي و انا هكمل شغل و بليل هاجي تكوني جهزتي نروح كتب الكتاب سوا….
ملاك فضلت ساكته لكن شافت چنا واقفه عند البلكونة الخارجية في الجنينة و بتتصنت عليهم، ملاك ابتسمت بمكر و حطت ايدها على رقبته و قربت منه بابتسامة جميلة و خبيثة، عدلت له ياقة قميصه بدلال
:هستناك متتاخرش عليا
طبعت بوسة على رقبته برقة جاد خد نفسه و قلبه بيدق بسرعة بدهشة، مد ايده يرفع راسها باستغراب لكن ابتسامتها كانت ساحرة خليته يقرب و يبوسها و لأول مرة تكون مستسلمة ….

چنا كانت هتجنن من الغيرة و الحقد و هي شايفاه لأول مرة بالشكل دا حتى و هو معها مش كدا، فتحت الباب و دخلت بسرعة
چنا بصراخ و غضب؛
الله الله يا جاد بيه في المكتب طب كنت استنا لما تطلع اوضتكم بعد شهر…
جاد كان قاعد في المكتب و هو بيفكر في الموقف اللي حصل و خناقته مع چنا بعد ما شافته مع ملاك من شهر تقريباً
وقتها اتخانق مع چنا و حذرها من انها تعلي صوتها في وجوده
اما ملاك فطلعت اوضتها بسرعة كانت حاسة بالخجل رغم أنها كانت عارفة أن چنا واقفه بتتصنت عليهم لكن كانت عايزاه تغيظها و تخليها تندم على كلامها لكن مع ذلك اول ما دخلت وشافت جاد و هو بيبوسها اتكسفت و طلعت تجرى على اوضتها و دا اللي عصب جاد على چنا و بعد ما ساب چنا طلع الاوضة ملاك لكن كانت قافلة الباب عليها و طول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top