ملاك بحزن و صراحة:بس أنت نفسك قللت مني…انت اللي كسرتني و اذتني مش حد تاني، چنا لو اذتني بكلامها فدا عمره ما جيه حاجة جنب اللي أنت عملته و اللي أنا عمري ما هنساه، أنت خلتني اشوف نفسي رخيصة اوي، كرهتني فيك من قبل حتى ما عرفك، اذيتني في كبريائي…. أنت عملت حاجات كتير وحشة ليا و انا المفروض اعدي عادي كدا و اكمل من غير مشاكل و اقول اني كويسة لا يا دكتور جاد
جاد بمقاطعة:اسمي جاد يا ملاك… جاد بدون القاب
ملاك بتعب:أنت اللي حطيت الالقاب… أنت بنفسك اللي بنيت بينا سور…
جاد حاوط خصرها و قربها منه بجدية:
وأنا مش حابب نكمل بالشكل دا…. قالتلك كذا مرة أنك مش فاهمة كل حاجة… خلينا نتكلم الاول يا ملاك… خلينا نتكلم و نهدا علشان نعرف نكمل لان بالشكل دا مش هنقدر
ملاك سكتت و هي مش عارفه تقول ايه لكن رفعت رأسها و هو بيفك الحجاب عن شعرها بصتله بارتباك و خجل، جاد ابتسم بلا وعي و همس بصدق و هو بيمرر ايده في خصلات شعرها
:أنا آسف على اللي عملته بس صدقيني مكنش قصدي اللي فهمتيه، أنا بس بعد ما قولتي انك عايزه تطلقي و تشوفي حياتك مع أي حد غيري اتجننت و حسيت اني عايز اكسر دماغك انتي مراتي أنا و مش من حق أي حد غيري يمكن
ظروف جوازنا مختلفة لكن مهما عملتي مش هتقدرى تنكري انك مراتي فجيت على بالي الفكرة دي و الكلام دا رغم اني مكنتش اقصده لكن حسيت اني هبقا مبسوط و انا شايفك متضايقه زي مانا كنت متضايق بس لما حصل اانا حقيقي كنت كاره نفسي و كاره اللحظة اللي قولت فيها الكلام دا…
كمل كلامه و نبرته بقيت حادة و مخيفه

