وصلوا القصر….سلم على أهله و هي كمان في الوقت اللي جنا كانت بتشيط و هي شايفهم و عقلها بيصور ليها انهم كانوا مبسوطين في السفرية، لكن كانت عايزاه تضايق ملاك باي طريقة و دا بأن في شكلها
نزلت السلم و هي لابسه فستان اسود لحد الركبة ضيق
اول ما شافته ابتسمت بسعادة مزيفه و هي بتحضنه بقوة و جراءة
:حمد الله على السلامة يا جاد وحشتني اوي يا حبيبي….
جاد ببرود:الله يسلمك…..
جنا:أنت وحشتني اوي و في حاجات كتير نفسي اتكلم معاك فيها بس مش هنا .. ممكن نتكلم في اوضتنا….
جاد :خلي الغفير يطلع الشنط يا أمي…. اتفضلي يا جنا
طلع معها و هو بيبص لملاك و شايفها بتتكلم
مع سما اللي نفسها حقيقي ان علاقة جاد و ملاك تكون كويسة و يقدر يحبها لأنها عارفه ان جنا مش بتحبه و بتعمل كل حاجة علشان تحافظ على الإسم و الفلوس مش أكتر
سما بمرح :خلينا نطلع فوق انتي وحشتيني اوي و نفسي اتكلم معاكي و تحكيلي كل حاجة حصلت في الساحل….
ملاك :أكيد بس انا محتاجة اخد شاور دلوقتي و ارتاح ايه رايك بليل نقعد سوا… هو دكتور… اقصد جاد هيبات اكيد مع جنا فممكن نتكلم بليل
سما:ماشي هيجيلك بليل ياله تعالي
ملاك :هو الحج المحمدي مش موجود
سما:لا يا ستي هو و سليم و مصطفى نزلوا من بدري
ملاك:تماَم..
بليل بعد رجوع جاد من المصنع
ملاك كانت فاكرة انه مع جنا من وقت ما رجعوا حاولت تلهي نفسها بالكلام مع سما لكن متنكرش انها كانت غيرانه…
سما خرجت من أوضة ملاك بعد ما اتكلموا، ملاك كانت هتنام لكن شافته داخل الاوضة
قامت بسرعة و اتعدلت :في اي؟
جاد باستغراب:ايه؟
ملاك بتوتر:أنت مش بايت…. و لا حاجة
جاد بصلها بارهاق و اخد هدوم و دخل ياخد دش
ملاك لنفسها :هو سابها ليه ؟ طب و أنا مالي… ايوة ايوة اهدي كدا انتي مالك… ماليش دعوة بيها، بلاش تبقى أنانية جنا معملتش اي حاجة وحشة ليكي
جاد خرج من الحمام بعد دقايق لقاها بتحط المخدة بينهم على السرير
اتضايق من نفسه لان هو اللي زرع جواها افكار وحشه عنه لكن هو مكنش قاصد اللي فهمته… عرف انه افقدها شعور الأمان معه
راح ناحية الانترية و نام عليها حط ايده على عيونه بضيق
:متخافيش مش أنا الراجل اللي اخد حاجة غصب… ثانياً أنا لو عايزاك مش المخدة دي اللي هتمنعنش عنك
أنتِ مش بتبعدي عني بمزاجك ده بمزاجي انا لو عايزك هاخدك وبمزاجك كمان
مش غصب عنك وانا قادر اعملها و انتي عارفة كدا كويس ..
ملاك مردتش و فضلت صاحية كانت بتبص للسقف بشرود و حيرة….اتاكدت انه نام قامت و حطت عليه الغطا و رجعت تاني مكانها بتحاول تنام…
تاني يوم
ملاك كانت في اوضة سما و مصطفى و هي بتتكلم عن اخوها و اد ايه اتوجعت منه و مراته اللي مكنتش بترحمها و كانت ناويه تهرب منهم في يوم من الأيام و أنها كانت بتدور على شغل من وراهم علشان لما تسيبهم و تمشي تكون ضامنه اي حاجة لكن موضوع الجواز هو اللي لغبط ليها كل حساباتها….
سما بحزن:طب و انتي ليه مكنتيش بتقولي لاخوكي على اللي مراته بتعمله
ملاك :علشان مكنش هيسمع.. خالد برمج حياته على اني الشخصية البشعك اللي في الكون عارفه لما كان حد بيضايقني او يعاكسني مكنش بيزعق و لا يتخانق مع الشخص دا بالعكس كان بيجي يلومني انا و يقولي انتي اكيد اللي

