ملاك بغضب و تعب من الدموع اللي بكيتها
:أمشي يا دكتور جاد مش عايزاه اشوفك… امشي لو سمحت
جاد بجنون لا إرادي :نعم… أمشي…. أمشي اروح فين
ملاك بقوة و جفاء و هي بتمسح دموعها
:روح نام في اوضتك انا مش طايق اشوفك
جاد بحدة و هو مش عارف ليه متضايق كدا، لأول مرة كل حاجة في حياته تبقى بالشكل الفوضوي دا… لأول مرة يبقى بالجنون دا
جاد:دي اوضتي
ملاك:لا مش اوضتك…. و أنا مش هفتح…
جاد بعصبية و حدة:ملاك بطلي جنان و افتحي بدل ما اكسر الباب….
ملاك :مش هفتح انت فاهم…. مالكش دعوة بيا مالكش دعوة بيا يا اخي…. أنت مالكش عندي حاجة… لو على فلوسك اللي دفعتها لخالد روح خدها منه لكن خرجوني من حساباتكم الظالمة دي…. خرجوني منها علشان انا تعبت.
جاد بص للباب بغضب و بص تحت…. ملاك سمعت صوت خطواته بتبعد اتنهدت براحة لأنها معندهاش طاقة للمواجهة او الخناق
دقايق و فتح الباب…. ملاك بصتله بعيونها الباكية و هي شايفه المفاتيح اللي في ايده
:مين بقا اللي مالوش دعوة بيكي…. و ايه ماليش حاجة عندك دي انتي اكيد اتجننتي
مسك دراعها بجنون:
هو انا مش قالتهالك قبل كدا انتي ملكي و بأسمي و على أسمى و صدقيني مش هتخرجي من ذمتي الا على موتي
ملاك زقت دراعه بقوة و شراسه لدرجة انه استغرب:من النهاردة مالكش اي علاقة بيا… إنساني خالص…. أنا ادامك اهوه اعمل اللي أنت عايزاه لكن صدقني هفضل اكرهك لآخر يوم في عمري….
جاد حس بالذنب بينهش في قلبه و هو شايفها بالحالة دي و حس بالحزن لكن جذ
بها بقوة لحضنه و عيونه بتلمع بالدموع
ملاك كانت بتقاومه بكل قوتها و بتحاول تبعده لكن كان حاكم قبضته عليها
:انتي بتقولي ايه… ليه بتعملي فيا كدا ليه
ملاك بصراخ و قهر:
أنا عملت ايه…. قولولي انا ذنبي ايه…. انا عملتلكم ايه علشان تاذوني كدا… ليه الإهانة دي…. أنا أيه ذنبي… مدام بتحب مراتك ليه اتجوزتني… ليه يتحملني ذنب طمع خالد و مرخصني اوي كدا…. أنا قلت يمكن يكون انسان كويس يرحمني اتاريك عايزني اكون زوجة للسرير بس
جاد بصراخ مجنون:بس ياغبيه… مش مسموح انك تتكلمى عن نفسك كده.
ملاك بصراخ مماثل:انا مش عايزه اسمع منك اى كلام

