ملاك بارتباك :مجاش فرصة و بعدين انا مبعدتش كنت واقفه على البحر بس أنت عرفت ازاي
جاد انحني و مال عليها و هي قاعدة على الكرسي، حط ايده على الكرسي من الناحيتين و بيبص لعيونها بقوة
:من كاميرات المراقبة
ملاك فتحت بوقها بخوف
:كاميرات مراقبة؟
جاد قرب من ملامحها أكتر و هو بيبصلها بنظرة حانية
:ايوة…. مالك خايفة ليه؟
ملاك بارتباك من قربه و انه محاوطها
:مش خايفة بس…
رفعت وشها له و استغربت نظراته
ملاك بحزم:لو سمحت يادكتور جاد..
قاطعها وهو بيجذبها له :
جاد…. أسمى جاد.. بحب اسمعها منك .
ملاك بضيق
:لأ طبعاً مايصحش… ولو سمحت ابعد… كده ماينفعش ابدا.
جاد :هو ايه اللي ماينفعش…. انتى مراتى.. انا جوزك.
ملاك بقوة: لا احنا بينا اتفاق و أنت قلت انه جواز صوري و نشيل الالقاب بس لما نكون مع العيلة لكن دلوقتي مفيش داعي للكدب
جاد بسخرية و ضيق : اتفاق ايه؟ انتى مراتى انا وبتاعتى انا… انتي مرات جاد المحمدي انتى سامعه، حطي الكلمتين دول حلقه في ودنك بدل ما تزعلي…. و انتي مش قد زعلي
ملاك بغضب و هي بتبعد عنه
؛_بس دا مكنش اتفاقنا و أنت قلت إنك مش هتفكر فيا…. و بعدين دا كلامك من وقت ما كنا في اسكندرية انا مش مراتك و لا بعتبر نفسي مراتك انت فاهم…
جاد الغضب اتملك منه و هو بيقربها منه و با”سها و كأنه بيحاول يثبت لها انها مراته و حقه لكنه كانت بتقاومه و بتعيط…. بعدت عنه بسرعة و رعب
ملاك:ابعد عنى…. انت فاكرنى اييييه… وفاكر نفسك ايييه.ة
جاد محاولا كبت غضبه:ملاك اهدى.
ملاك بحدة :ماتنطقش أسمى على لسانك… ازاى تقرب كده منى… انت اتجننت انا مستحيل اسامحك و بعدين انت وعدتني انك تطلقني بعد مدة و تديني حريتي و ساعتها اقدر اعيش حياتي و اختار الإنسان اللي اعيش معاه
في اللحظه دي جاد بقا عامل زي المجنون من فكرة انها بتفكر في حد تاني.
جاد بقوه وغضب :انتى مراتى انا بتاعتى انا… ممنوع تقولى كدة تانى… انتى بتاعتى خلاص.. انتى مراتى انا واقرب منك وقت مانا عايز… لا واقرب على طول.

