صغيرة في قلب صعيدي جميع الفصول كامله

ملاك ركبت جانب جاد في العربية و هي سرحانة
في القصر
چنا بعصبية : ياخدها دي و يسافر
هناء بخبث :مفروض تفرحي لو جاد خدها و سافر و قضوا شوية وقت و رجعت حامل وقتها هتخلصي منها
و بعدين انتي فاكرة ان السفرية دي جيت صدفة كدا لا طبعا
الحج المحمدي هو اكيد اللي طلب من جاد ياخدها و يسافروا علشان يكونوا على راحتهم لحد ما يحصل اللي هو عايزه
جنا :يارب يا ماما و اهو نخلص بقا..
ملاك ركبت جانبه في العربية، شدت حزام الأمان و هي ساكته
جاد كان بيسوق العربية بصمت
و هم في طريقهم للساحل الشمالي، بصلها و لاحظ شرودها

اتنحنح بصوت مسموع و اتكلم بثقة:
“تحبي اجعلك الكرسي لوراء لو عايزاه تنامي لسه الطريق طويل”
ملاك :شكراً
….مش عايزاه انام
التزمت الصمت طول الطريق و هو قرر يكمل طريقه بصمت!
وقف بعد ساعتين تقريباً عند استراحة صغيرة على الطريق الصحراوي… بص لملاك اللي كانت سرحانة و اتكلم بضيق من سكرتها و طريقتها
:انا هنزل أشرب قهوة…. لو جعانة او عايزاه حاجة انزلي…
ملاك باستهزاء :تشكر يا دكتور جاد كتر خيرك
رفع حاجبه الأيسر باستغراب و غصب عنه غض على شفايفه ببغيظ و نزل من العربية

ملاك نفخت بغيظ و فضلت تبص للمكان، نزلت من العربية و حطت ايدها في جيب البنطلون فضلت تبص للجبال و الجو المشمس، اخدت نفس عميق باسترخاء، جاد كان بيشرب القهوة في الاستراحة و هو مديها ضهره، فضلت واقفه مكانها و هي بتبص له و خايفه…
خايفه من قلبها اللي بيدق بسرعة… عشر سنين فرق بينهم…. ظروف جوازهم… شخصيته المستفزة… السبب وراء جوازهم… طريقته معها…
كل دي اسباب تخليها تكرهه و متفكرش أبدا انها تبصله لكن متنكرش أنها بتحس بحاجة غريبه في قربه… حضنه اللي كانت متأكدة انه بارد حست فيه بالدفي… عيونه رغم قسوتها لكن فيها حاجة جذابة…
فاقت من شرودها و هي حاسة بالجوع لكن كبريائها منعها تدخل وراه… فركبت العربية.
جاد خرج من الاستراحة و هو ماسك شنطين في ايده، لابس نضارة الشمس و ركب العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top