كانوا نازلين سوا و الكل قاعدين على السفرة منتظرينهم على الفطار
جاد :صباح الخير يا حج
المحمدي بجدية:صباح النور اقعد يا ولدي علشان نفطر
جاد قعد جنب ملاك و جنا اللي كانت مش طايفه نفسها لكن مضطرة تستحمل
سما لملاك بحب :
انتي كويسة دلوقتي؟
ملاك؛ اه الحمد لله بخير بس كانت أول مرة أتعرض لموقف ضر”ب النار دا و خفت…
سما بهمس و خبث؛
طول ما أنتي مع جاد المحمدي متخافيش هو مستحيل يخلي حاجة عفشه تصيبك…
ملاك متكلمتش و هي بتبص له…..
في قاعة كبيرة موجودة في الثريا مخصصة لقعدات الصلح و حل المشاكل
جاد دخل القاعة ووراه رجب الغفير، قعد على مقعده بهيبة و شاور لرجب بجدية
:رجب دخل الناس اللي وقفه بره
رجب بإحترام:وامرك ياكبير ….
دخل رجلين واحد باين عليه الهيبة و الغرور كبير في السن و التاني بسيط جداً شاب
جاد رحب بيهم و هم قعدوا ادامه
:ايه المشكلة يا أحمد؟
الشاب بغضب
؛ الحكاية عنده هو يا عمدة اخوي الكبير عايز يحرمني انا وأخواتي البنات من ورث ابوي… يرضيك كده …عايز يخالف شرع ربنا علشان عادات و تقاليد عف عليها الزمن ….
جاد بص للحج يونس اللي قعد و باين انه مش راضي عن القعدة دي و عارف رأي جاد المحمدي و انه اكيد مش هيرضي باللي بيحصل..
جاد بحدة و وقار
“ايه رايك في الكلام ده يا يونس ….. انت فعلا تريد تحرم اخواتك البنات من ورثهم وكمان هتحرم اخوك معاهم ..
يونس بحدةٍ وسخرية….
دي عادتنا يا عمدة و عادات العيلة كلها ماشين عليها من زمن الزمن ..الحريم مالهمش ورث عندنا …..
جاد حس بالغضب و ان الحج يونس بيقبل من شأنه و كمان مش مكسوف من اللي بيقوله لكن اتكلم يهدوءو حكمة لا تخلو من القوة
“معاك حق من عوايدنا اننا نخالف شرع ربنا …. بس انا عايز افهم منك انت رافض تدي اخوك ورثه ليه متصنف من الحريم إياك …
يونس بسرعة ونفي….
:لا بس انا عرضت عليه نقسم ورث ابوي علينا، احنا الاتنين بس هو رفض وصمم قبل ماياخد جرش واحد اعطي لاخواتي البنات حقهم ..وانا قولتله اني هعطيهم مبلغ بسيط كده من الورث ا …
جاد بسخط و غضب…

