أنت بتاعي يا جاد و كل اللي تملكه بتاعي أنا أم بقا البت المسهوكه دي أنا هعرفها قيمتها… ام نشوف الجربوعة دي تستحمل لحد امتى… بس بالهداوة !
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
جاد كان قاعد في المكتب مع اخوه سليم بيتكلموا في الشغل عن المصنع قاطعهم صوت خبط على الباب كانت فاطمة والدتهم
فاطمة:عايزة اتكلم معاك يا جاد
جاد :طبعاً اتفضلي يا ماما
سليم:طب اسيبكم أنا و نكمل كلام بكرا الصبح يا جاد تصبحوا على خير…
فاطمة قعدت ادامه و بصتله بحيرة:
ناوي على ايه يا ابني؟
جاد :في ايه؟
فاطمة :ملاك.
جاد ببرود :مش ناوي على حاجة اللي مكتوب هيحصل
فاطمة:أنت قولتلها أنت متجوز ها ليه
و إنك عايز تخلف منها و هتطلقها بعد كدا
جاد بضيق:متكلمتش معها في حاجة و بعدين حتى لو عرفت مش فارقة كتير دي واحدة هتقبض على اللي هتدفعه
فاطمة :بس دا ميرضيش ربنا… دا جواز يا جاد جواز و على فكرة البنت دي شكلها طيبة مش زي چنا
جاد :ماما!
فاطمة :خالص خالص أنا وجبي اني انصحك بس مدام مش متقبل النصيحة أنت حر
تصبح على خير
:وانتي من اهله
جاد طلع اوضته مع ملاك فتح الباب و دخل بهدوء مكنش فيها حد
استغرب أنها مش موجودة، قفل الباب وراه و سمع صوت جاي من الحمام
فتح الدولاب و اخد هدوم ليه، في نفس الوقت
ملاك خرجت من الحمام و هي لابسه بجامة لونها اسود جميلة جدا
اتصدمت من وجوده و بصتله بتوتر و خجل بصت في الأرض.
جاد بصلها باعجاب مينكرش أنها جميلة جدا و جذابة لكن مش عايز يتخدع مرة تانية من بنات حواء، نظراته اتبدلت لقوة و قسوة مخيفة
:ايه اللي انتي عامله في نفسك دا
ملاك ببراءة :عاملة ايه مش فاهمة
جاد اخد نفس عميق و بصلها ببرود
:مش عايزك تنزلي تحت بشعرك و لا تلبسي حاجة ضيقه اظن كلامي واضح

