صراعات الحياة جميع الفصول كامله

كانت قاعده بتبص على خلفيه فونه وكانت صورته فضلت تبص عليها بأببتسامة لحد اما رن فون زياد برقم سارة خافت ترد
ندى بعياط وغيرة : مين سارة دى اكيد حبيبته
فضلت تعيط من غيرتها عليه زياد وقتها دخل ولاقها قاعدة بتعيط جرى عليها وقعد جانبها واتكلم بخوف وحنية مفرطة
: مالك انتى كويسة
ندى بغيرة: سارة دى رنيت عليك دلوقتي يلا انا هطلع انام
مسك ايدها و وقف قدامها: انا بسألك بتعيطى ليه

ندى بعياط وصوت عالى: هى مين سارة دى اللى خليتك تزعقلى وتسبينى قاعدة لوحدى وتروحلها بسرعة
زياد بأببتسامة: انتى بتعيطى عشان كدا
ندى بعصبية: انت بتضحك ليه بقولك مين سارة دى
زياد بضحك: عشان انتى هبلة سارة دى اختى وخطيبة سيف
ندى بطفولة : قول والله
زياد بأببتسامة اظهرت وسامته: والله
حكى زياد لندى اللى حصل مع سيف
ندى بخوف: طب هو عامل ايه دلوقتي

زياد: كويس الحمد لله لولا الممرضه اللى اتبرعتله بالدم كان ممكن يحصله حاجه لا قدر الله
ندى: ربنا يجزيه كل خير حقيقي ويجعله فى ميزان حسناتها
زياد: هو انتى غيرتى
ندى بتوتر: هاا وانا اغير ليه اصلا
زياد وهو بيقر.ب منها: اومال كنتى بتعيطى ليه
ندى: عشان انت زعقتلى
مسك ايدها وقبلها وبص فى عينيها: انا اسف بس من خوفى على سيف والله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top