وقت عرفت انه مازن اتقدملك خوفت اوي قولت لازم تعرفي اني رديتك و عرفت من ماما انك حامل ، فرحت اوي رغم اني عارف انك مش هتسامحيني لكن اطمنت انك مش هتكوني لغيري ، صدقيني يا بسملة انا عملت كل حاجة علشان
احميكي و احمي عيلتي ، امي كانت هتموت بحسرتها على تامر ، لكن هو دلوقتي اتعالج و بقى كويس
بسملة : علشان كدة رجعت ؟
حمزة : لا يا بسملة ، في حاجة مهمة لازم تعرفيها
بسملة : ايه ؟؟
حمزة : لما توفى باباكي سمر كانت بالشهر السابع و معاد عمليتها اتحدد لكن لما عرفت ان باباكي اتوفى من قهره و كانت السبب بالازمة الي صابته ، تحسي كأن الدنيا اديتها بالقلم علشان تفوق ، وقتها تعبت اوي و ولدت قيصري جابت
بنت و سمتها بسملة على اسمك و طلبت مني اديكي الفلاشة دي و قالتلي اقولك بنتها امانة برقبتك و بتتمنا انك تسامحيها و هي عارفة انك هتسامحيها لانك دايما احسن منها ، انا بعدها ما قدرتش اجيلك على طول علشان البنت
كانت تعبانة اوي كان لازم تتعالج
بسملة بصدمة ودموع : ايه ؟؟؟؟ طب هي ليه ما جاتش تعتذر بنفسها
حمزة اخفض نظره للأرض : كان نفسها تيجي تطلب منك السماح لكن
بسملة بدموع : لكن ايه
حمزة : سمر دخلت العمليات علشان تعمل العملية و طلبت مني اذا فشلت عمليتها اني اتبرع بأعضاءها السليمة
بسملة بصدمة : سمر فين
حمزة : سمر تعيشي انتي يا بسملة
بسملة ببكاء شديد : لا لا ما تقولش كدا سمر عايشة لا لا انت كداب
حمزة مسكها : بسملة اهدي يحببتي ، ده امر ربنا ، بس هي تابت ادعيلها ربنا يقبل توبتها يا بسملة
بسملة بصراخ : يا سمررر يا سمررر انتي فين ، اااااه ليه تعملي بنفسك كدا
ووقعت ارضا مغشيا عليها
حمزة : بسملة ، بسملة فوقي
مامت بسملة اتت من المطبخ مسرعة
الام : في ايه ، حمزة انت بتعمل ايه هنا ، و مال بنتي ، سيبها بحالها حـrام عليكو البنت حمزة : يا طنط ساعديني افوقها بعدين نتكلم
بعد وقت قصير
بسملة بدأت تستعيد وعيها
و عامر عاد الى المنزل وجد حمزة و اتخانق معاه كان هيضربه لكن مامته حجزت بينهم
لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

