فجاة يجد امامه شخصا في الطريق اوقفه و قال الم اقل لك ان تكلمت فاصنع من اصابعك حساء
ذعر الرجل من هول ما رآه و ما سمعه فقد كان الشخص الواقف امامه هو طباخ البشر صاحب القصر في الغابة بهت الرجل و تلعثم في الكلام و شحب وجهه و ارتفعت حرارته
وضحك طباخ البشر و قال مزال هناك اثنان امراة و جنينها وانصرف
نعم كلنا ظننا انا طباخ البشر لقى حتفه لكن ما جرى هو انه ترك شخصا حيا ليتلذذ به طازجا فما كان منه الا ان قال للطباخ انه اتى اليهم شيخ كبير و حرضهم على سرqة بيته و قص عليه ما قاله الشيخ
و لكن الطباخ لم يكترث لانه فرح بغنيمة الصيد التي دخلت قصره و لكن عندما احترق بيته صار كذئب جائع تعدوا على منطقة صيده او دنوا من وكره و حفزت لديه غريزة الصيد و اصبح هدفه اصطياد المقربين من الرجل واحد تلو الاخر
و تركه يعاني الحرمان و الخوف و قلة الحيلة و هذا ما ينطبق على الفريسة اراد التمتع بأذيته اراد سماع انينه و بكاءه اراد منه ان يحاول حماية اخر فردين من اسرته بكل قوته اراد الطباخ ان يتذوق طعم البرية
فهو متفنن في اكل لحم البشر اراد رفع مستواه فهو مهووس بالبشر اراد تجربة الصيد خارج منطقته اراد ان يوسع دائرة صيده فقد قام بالتخلص من الشيخ و اب و ام زوجته و شقيقا زوجته و ابن و زوجة احد اشقاء زوجته و ترك الرجل و زوجته و جنينا في بطنها.
بعد ان غادر طباخ البشر توجه الرجل الى منزله و اطمأن على زوجته و اوصد كل الابواب و النوافذ و جلس على اريكته يفكر في المصيبة التي تورط فيها
او المصيبة التي ورطه الشيخ المسن فيها فكر في ان يبلغ عنه و لكن من سيصدقه و اين الادلة و من يكون هذا الطباخ اصلا و كلما فكر الرجل الم به الصداع و زاد من احتقانه و غضبه و خوفه و لم يخبر زوجته عن هذا خشية عن الجنين الذي في بطنها و بقي على هذه الحال عدة ايام مغلقا
على نفسه و زوجته باب المنزل و ظل يراقب من النوافذ لعدة ايام حتى صار الخوف سلسلة ملتفة على قلبه شحب لون الرجل و فقد كثيرا من وزنه و صار في اخفت صوت يجفل و ان كان نائما قام مفزوعا
و اصبح لا يتردد للمطبخ لانه كلما تردد اليه تذكر انه سيكون وجبة لاحدهم و ذات يوم و بينما هو يحدق من النافذة اذ راى الطباخ يقف في اخر الشارع فاستجمع قوته و خرج للتكلم معه و توجه اليه
…… بينما هو يحدق من النافذة اذ راى الطباخ يقف في اخر الشارع فاستجمع قوته و خرج للتكلم معه و توجه اليه
توجه اليه و قال له اتريد التخلص من شخص انا هنا امامك فلتتخلص مني فانا من افشيت سرك و دع زوجتي و جنينها في حالهم فانا من تبحث عني و ليس هم

