…….كان لزوجة الرجل اب و ام و شقيقان كان احدهما متزوجا و له صبي صغير و الاخر اعزبا و رافضا للزواج كان اهل الزوجة ميسوري الحال جدا و كانوا يتمتعون بصفات الاستقراطيين من بذخ و تعال و قد عادوا
وصل رحمهم ليس لشيء الا لان ابنتهم و زوجها اصبحوا من مستواهم و كان الرجل يعلم ذلك و لكنه كتم ما بداخله و هذا فقط لان زوجته احست بالفبرحة من اهلها الا ان اختفى احد اشقاءها وقد كان الشخص الاعزب فظنوا انه رحل او سافر
اما عن ابن الرجل فارسله والده الى المهجر ليسير على خطاه ليكون حياته ففي نظر الرجل فان بلده لم تمنحه الحياة الكريمة و لن تمنح لابنه ايضا.
اما الشيخ العجوز فذهب الرجل لزيارته فلم يجده في منزله في القرية و لم يجد اغراض بيته و وجد رسالة منه تقول ان صحته تدهورت و لم يقوى على الاعتناء بنفسه فاتت ابنته و اخذته معها لتعتني به.
عاد الرجل الى بيته و قرر اخذ زوجته الى مكان يقضون فيه بعض الوقت وحدهم بعيدا عن اهل الزوجة و حصل ذلك و ابتعدوا اسبوعا لما عادوا وجدوا ان كل افراد الاسرة غادروا و لم يبقى احد هنا دخل الشك قلب الزوجين و لم يعلموا لم ذلك
و كانت الزوجة تقول انها لعـnة و نذير شؤم و ضلت هكذا الى ان علمت انها حامل بمولود جديد فارتاحت و عادت لطبيعتها اما الزوج فقرر البحث عن سبب اختفاء الجميع و لم يجد اي احد او سبب فقرر الذهاب الى منزل ابنة الشيخ
و قال انه هو من سيساعده في هذا المشكل ايعقل ان يختفي كل اقارب زوجتي دفعة واحدة
توجه الى القرية وسأل الجميع عن الشيخ و ان كان احد يعرف ابنته و منزلها و بعد بحث حثيث و جد من يدله عل بيتها فتوجه اليه و اخذ معه بعض الهدايا
لما وصل استقبلته ابنة الشيخ و رحبت به و قامت بضيافته و سألته عن سبب المجيء فاخبرها ان له موضوعا عند والدها و جاء لزيارته و لم يجده في القرية فاخبرته انها لم تره منذ شهور و انه لم يأتي اليها
عندها توقف الرجل محدقا فيها و كان صخرة اصدمت بوجهه و لم يقوى على النهوض من مكانه كيف للشيخ ان يختفي لا يمكن ذلك و هم بالخروج من منزل الابنة و وجهه على الارض لا حيلة ولا علم له بما يحدث حوله و كان عقله توقف عن استيعاب ما يحدث

