لعبه القدر جميع الفصول كامله

رويدا رويدا و التفكير ياخذه و يجول و الاحتمالات تصدع رأسه فمرة يقول خليلها و مرة يقول ربما تزوجت من بعدي لانقطاع اخباري و كل مرة ياتي احتمال في راسه و يزيد من حزنه الى ان نام.
في الصباح و مع شروق الشمس خرجت الزوجة من البيت لتاتي بغسيلها من الثياب فدهشت للشيء الذي راته و لم تصدق عيناها ان الذي نائم في الارض هو زوجها و سبقتها الدموع و بدات تنادي باسمه فاستيقظ
و بقي صافنا محدقا فيها و علامات الياس في وجهه و ركضت الزوجة الى داخل البيت و ايقظت من كان نائما بجوارها و احضرته للخارج و قالت له هذا والدك و قد وفى بوعده لنا.

نعم من شدة الفقر الذي كانوا فيه كان لهم مكان واحد ينامون فيه و فراش واحد فكان الولد يتقاسم الفراش مع والدته
في تلك اللحظة تغير لون وجه الرجل و احمر و كأن الحياة دبت فيه و ابتسم و احس بالفرح و ذهب مسرعا الى زوجته و ابنه و عانقهم
و دخل المنزل و تكلم معهم و دردش حول فترة هجرته اما هم فقد حكوا له عن معاناتهم. ثم طلب منهم ان يذهبوا معه و يركوا القرية و ليشتري بيتا كبيرا لهم و يعيشوا الحياة الرغيدة التي يتمنونها،
فقاموا بتحضير انفسهم و طلب منهم ان يتركوا كل شي

فقاموا بتحضير انفسهم و طلب منهم ان يتركوا كل شيء كما هو و هموا بالخروج من المنزل
و عندما خرجوا تفاجئوا بشخص ينتظرهم عند الباب و كان هذا الشخص العجوز الذي التقاه عند الغابة وكان العجوز يحمل الحقيبة التي بها المال فتقدم من الزوجة و اعطاها اياها و بقي الرجل في حيرة من امره و دخل الشك و التساؤل في قلبه

فسأله من انت ايها الشيخ فبقي الشيخ صامتا و اجابت زوجة الرجل انه احد الشيوخ الزاهدين في الحياة وانه بين الفينة و الاخرى ياتي اليهم ببعض القوت
عندها تعجب الرجل وسأله يا شيخ لما اخذت مني الحقيبة ان كنت ستعيدها
اجابه الشيخ بوضوح كان شوقك لتلقى اهلك اكبر من تركيزك على ما يجري حولك و دليل ذلك انك غامرت بما كسبته ووهبتني اياه لو بقيت معك الحقيبة لأخذت او ضاعت منك
فاخذتها انا لاوصلها بدلا عنك
عندها قال الرجل ماذا عن ما مررت به يا شيخ
فقال الشيخ قص علي ما حدث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top