فكرت مريم قليلًا، لا تعلم ماذا تقول .. هل تخبره أنها تشاجرت مع خطيبة هشام وقامت بدفعها .. هل كانت تعلم أنها لا تعلم كيف تقوم بالسباحة؟ هل كانت نيتها أن تقتلها حقًا؟؟ ..
ياسين بتكرار عاقدًا حاجبيه بضيق من صمتها:”دكتورة .. مين إللي عمل فيكي كده؟”
مريم بصوت متحشرج:”إتكعبلت بفستاني ووقعت.”
حسنًا إذا هذا ماحدث بالفعل .. نظر لها ياسين بعدم إقتناع قليلًا، ثم أردف ببرود ..
ياسين:”تمام، إبقي خدي بالك بعد كده.”
إستقام من فراشها وبعدها إتجه نحو باب غرفتها وهنا إنتبهت فقط لما يرتديه .. لاول مرة تراه يرتدي ملابس غير ما إعتادت أن تراه دائما .. يرتدي تي شيرت أسود وبنطال منزلي رمادي .. يبدو وسيمًا كثيرًا … عكفت حاجبيها بضيق من تفكيرها ذاك وقررت أن تشكره قبل أن يخرج ..
مريم بصوت متحشرج:”شكرا يا ياسين بيه.”
كان أمام بابها ثم نظر لها بهدوء …
ياسين:”تصبحي على خير يا دكتورة، نامي كويس.”
خرج من الغرفة، أما هي أراحت جسدها على فراشها .. تنظر لمؤشراتها الحيوية تتطمئن على نفسها .. تنهدت بإرتياح عندما شعرت أنها بخير … ثم عادت ذكرياتها نحو ذلك الحادث … لم تُخبر ياسين بأن رضوى من فعلت ذلك، لأنها تريد أن تأخذ حقها بيدها .. ……………………………………………………………….
في اليوم التالي:
يجلس بمكتبه يبحث في أحداث القاعة عن ماحدث بالضبط في ذلك اليوم، يشعر بأنها تكذب .. ولكن لحسن حظها لم يكن يوجد كاميرات مراقبة معلقة في الجزء الخاص بالمسبح ولكن ما رآه هو أن خطيبة ذاك الطبيب سارت في نفس إتجاه سير مريم وبعد دقائق عادت ودخلت القاعة وقابلته مصادفة .. كان يتذكر ملامحها جيدًا .. لم تكن متوترة كأنها قد حاولت قـtـل أحدهم .. كانت تتعامل بشكل طبيعي .. أغلق حاسوبه الشخصي وفرك مابين عينيه يحاول تحليل الأحداث التي وصل لها .. ولكن لا يوجد شئ ..
…………………….

