جمال بإبتسامة شريرة:”عشان إنت معاك كل حاجة .. لكن أنا مش معايا .. إنت إتولدت في بوقك معلقة دهب من عيلة راقية كبيرة ومرموقة ومكانتها في المجتمع عاليه حافظت على ثروة أهلك وكبرتها .. لكن أنا .. أنا كان مكاني في الزبالة … إتولدت في مكان غير صالح للمعيشة .. شوفت كتير في حياتي *شرد قليلًا* شوفت إللي مينفعش طفل يشوفه، عشت الفقر كله من صغري.”
مصطفى وهو يسعل دـmًا:”بس أنا ساعدتك يا جمال، أنا خليتك شريكي، إنت كنت صديق عمري.”
جمال بغضب:”مش كفاية … *أشار نحو فريدة* أخدت مني الإنسانة إللي حبيتها أول أما شوفتها .. طبيعي هتبصلك عشان إنت من مستواها يستحيل تبصلي أنا جمال الفقير الكحيان، أخدت مني كل حاجة بفلوسك، قربت منك أكتر وكسبت ثقتك عشان أقدر أبقى دراعك الليمين في كل حاجة، فرحت جدا لما خليتني شريكك .. بس ده مش كفاية …
تعرف .. أنا مبسوط جدا النهاردة عشان ده يوم ميلادي .. اليوم إللي أخدت فيه كل إللي أنا عاوزه … إمتلكت أملاكك كلها النهاردة وبتوقيع منك، وإللي ساعدني على كده أعدائك إللي عاوزين يخلصوا منك .. كل حاجة كانت سهلة بالنسبالي … *تبدلت ملامح مصطفى إلى الصدمة وأكمل جمال* ودلوقتي……”
إستقام جمال من مكانه وتوجه نحو أحد رجاله شخص ضخم البنية عن باقي الرجال .. أخذ سكينا منه … ركضت فريدة
نحو مصطفى وأختبأت بأحضانه وهي تبكي وتنظر لمكان إختباء طفلها الذي يرى كل شئ وهو يبكى .. أشارت إليه بالصمت وإبتسمت بألم وأغمضت عينيها وهي في أحضان زوجها …. ظل مصطفى يربت بألم على كتف زوجته المستكينة بأحضانه … وعينيه على رجال جمال الذين يقومون بتفريغ بعض الخزانات المليئة بمادة البنزين … عاد جمال
لمصطفى الذي يحتضن فريدة وهو في قمة ألمه من ضربهم المبرح له … صرخت فريدة مرة أخرى حينما أمسكها جمال من شعرها يسحبها له قصرًا … حاول مصطفى أن يبعدها عن جمال ولكنه صرخ بألم عندما قام جمال بطعنه بقوة في معدته ..
جمال بشر:”ماحدش هيقدر يمنعني منها.”

