نظرت روان بأمل لهم هي ومريم ولكن أصبح ذلك الأمل صـdـمة ودهشة ..
؟؟:”التقرير بيثبت إنك ماكنتيش عذراء من الأساس .. وإن مافيش أي إغتصاب حصل .. والنزيف إللي كان عندك ده بسبب مشاكل عندك في الرحم، وإن الضربات والعلامات إللي كانت في جسمك دي كانت قبل الحادثة بيومين.”
روان بإنهيار:”كذب … ده كذب.”
مريم بدهشه وعدم إستيعاب:”إيه إللي إنتوا بتقولوه ده؟؟ إنتوا مش شايفين حالتها؟؟؟ ده أقل إثبات على إن تم إغتصابها.”
؟؟:”ده إللي موجود في التقرير وده يثبت إنها بتكذب.”
مريم بعدم إستيعاب:”يعني إيه؟؟ مش هتعرف تاخد حقها؟؟”
كاد أن يتحدث أحدهم ولكن قاطعتهم مريم بقوة ..
مريم بغضب وإنفعال:”إنتوا بتصدقوا شوية ورق مزور؟؟؟ إنتوا بتتكلموا بجد؟؟؟”
؟؟:”دكتورة .. لو إستمريتي على الوضع ده يبقى هتباتي في الحبس النهاردة ….”
صرخت مريم عليهم وبدأت تتحدث بإنفعال …
مريم:”بتيجوا على الغلابة إللي مالهمش حد وخايفين من إللي معاهم سلطة وفلوس؟؟؟”
…………………………
في نفس الوقت .. يجلس ياسين على كرسي بجانب ذلك الطفل والذي بدأ في الإستيقاظ شيئًا فشيئًا … نظر الطفل لسقف الغرفة أولا ثم أمال رأسه نحو ياسين الذي ينظر له بهدوء … تحدث الطفل بإرهاق وبكاء عندما رأى ياسين ..
؟؟:”أنا خايف.”
ياسين بهدوء:”إنت في أمان، ماحدش هيأذيك.”
بدأت تهطل دموعه وهو ينظر لياسين كأنه حبل النجاة …
؟؟:”شكرًا إنك أنقذتني.”
لم يقم بالرد عليه وظل ينظر له بهدوء ثم إستقام من مقعده وتوجه نحو الباب ..
؟؟:”عمو.”
توقف ياسين ولكن ظل معطيًا إياه ظهره …
؟؟:”أنا هروح على فين؟؟ .. أنا ماليش أهل .. كان مكاني دايمًا في الشارع.”
ظل ياسين على وضعه ولكنه حرك رأسه ليظهر جانب وجهه للطفل ..
ياسين:”هتعيش في مكان آمن فيه أطفال كتير زيك.”
ثم خرج ياسين من الغرفة وأغلق الباب خلفه وكاد أن يتحرك إنتبه للصوت الحاد الذي يصدر من إحدى الغرف .. إنتبه للممرضات اللواتي يركضن نحو الغرفة وما أن فُتح بابها أصبح الصوت مسموعًا يخترق الآذان مما جعل طاقم المشفى كله يأتي مهرولا نحو الغرفة …
مريم بكره وغضب دفين:” ده أنا هروح فيكم في داهية .. إزاي تصدقوا حاجة زي دي؟؟؟ أنا مش هسكت .. *نظرت لروان* … بتعيطي ليه؟؟؟ حقك مش هيروح هدر .. دول كذابين ………”
أمسكها الشرطيان أما هي حاولت الفكاك منهم ..
مريم بغضب:”بتمسكوني عشان بقول كلمة حق؟؟؟ روحوا شوفوا المغتصب إللي دمر مستقبلها وضيعها .. شيلوا إيديكم .. سيبوني.”
لم يتركوها وكانوا يمسكونها بقوة يسحبونها خلفهم وهي تحاول الفكاك منهم ..
ياسين بصوت مسموع:”إيه إللي بيحصل هنا؟”
توقف الشرطيان ونظرا لياسين المغربي برهبة … فمن لم يستمع عنه؟؟ رجل أعمالٌ نظيف تمامًا، قوي له سلطته في البلد ..

