من الQاتل جميع الفصول كامله

التي جائت بالأمس في حادثة الإغتصاب تلك من العناية إلى غرفة أخرى .. وللعجب أن الفتاة مستيقظة ولكن تنظر أمامها بشرود ..نظراتها خالية من الروح … وقفت قليلا تتابعهم بأعينها وهم يغلقون غرفتها بعد أن وضعوها بها … وسمعت همهمات منهم أثناء مرورهم بجانبها ..
؟؟:”أول أما صحيت إنهارت وفضلت تصرخ … ماهدتش غير بالمهدئ .. كلها خمس دقايق ومفعولة يبدأ، وبلغنا الشرطة إنها فاقت شويه وهيكونوا هنا عشان ياخدوا أقوالها.”

شعرت بالحزن على حالها ثم نظرت لغرفتها وإتجهت نحوها وفتحت الباب بهدوء .. نظرت لتلك الفتاة النائمة بسريرها وتنظر لسقف الغرفة بشرود وأعين باكية … أغلقت مريم الباب بهدوء وإقتربت نحوها ببطئ .. حركت الفتاة رأسها بخمول نظرا للمهدئ الذي بدأ مفعولة … ظلت مريم واقفة أمامها تنظر لها، لا تدرى ماذا تفعل .. هل تقترب أم تبتعد؟؟؟ … ولكنها إقتربت عندما تحدثت الفتاة بألم وبدون وعي ..
؟؟:”قتلني.”

أمسكت مريم بيدها ونظرت لها وبدأت دموعها تهدد بالنزول على حالها … تحدثت الفتاة وقد بدأ النعاس يسيطر عليها وهي تنظر في أعين مريم ..
؟؟:”أهلي هيموتوني.”
هزت مريم رأسها بالنفي .. وتحدثت بصوت مهزوز من حالة الفتاة …
مريم:”أنا معاكي وجنبك وهساعدك .. مش هسيب حقك .. هحتاج منك تحكيلي على كل حاجة وصدقيني حقك هيجيلك لحد عندك، كل واحد لازم ينول إللي يستحقه.”

بكت الفتاة بقهر ولكنها غابت عن الوعي بسبب المهدئ … مسحت مريم دموع تلك الفتاة التي لا تعلم هويتها حتى الآن وربتت على رأسها بهدوء .. وتحدثت بتصميم ..
مريم:”هجيب حقك .. مش هسيبك، إللي عمل فيكي كده لازم يروح في داهية، لازم ياخد جزائه.”
قبلت مريم رأسها بهدوء وخرجت من الغرفة … أغلقت الباب بهدوء وقامت بمسح دموعها وتتمنى أن تستطيع مساعدتها .. كادت أن تتحرك سمعت صوته الذي تمقته ..
طارق بسخرية:”دكتورة مريم؟ .. يا دي النور .. أنا سمعت إشاعات لطيفة كده.”
ظلت معطيةً إياه ظهرها .. تحرك طارق نحوها ووقف أمامها بغرور وتكبر ..

طارق عاقدًا حاجبيه بضيق:”سمعت إنك بقيتي شيفت كامل .. ومش أي حد إللي طلب كده … ده ياسين المغربي بنفسه هو إللي أصدر قرار بكده.”
نظرت له بعدم فهم .. ولم تنتبه لسخريته منها أو لتعامله السيئ معها …
مريم بعدم فهم:”نعم؟”
طارق بضيق من تمثيلها الجهل:”هنلعب على بعض؟؟؟ ياترى عملتي إيه خلاه يصدر قرار زي ده؟”
كادت أن تتحدث ولكنه أكمل …

طارق بسخرية:”بس لا برافو .. معارفك كتير يا … يا دكتورة.”
تركها وذهب متجها نحو مكتبه بغضب، أما هي توقفت مندهشة من قول طارق … “ياسين المغربي!!” .. كيف؟؟ .. صارت هكذا واقفة محملقة في الفراغ لعدة دقائق .. لا تصدق .. فمن هي حتى يصدر هو قرارًا يخصها؟؟؟ .. لماذا هي؟؟ .. هل يُعقل أنه فعل ذلك عقابًا لها لأنها قامت برفع صوتها عليه؟؟؟؟ … ولكن الشعور الوحيد الذي تشعر به الآن هو الإمتنان … تريد أن تشكره كثيرًا … إبتسمت من فعلته تلك …يجب أن تشكره كثيرا على ذلك … تنهدت بإرتياح وإتجهت نحو غرفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top