من الQاتل جميع الفصول كامله

طارق بتعالي:”لا مش بهددك .. بس إللي زي دي ماينفعش ياخدوا كل حاجة على الجاهز .. هي ماتستحقش واحد زيك .. ولا تستحق إنها تشتغل هنا.”
هشام بإستهزاء:”أنا بجد مش قادر أستوعب .. إنت إزاي تحقد عليها كده وهي يادوب ماحيلتهاش غير إنها تحقق إللي هي بتحلم بيه.”
طارق بإستفزاز:”ماهو عشان هي تقدر تحقق حلمها إنت هتنفذ كلامي.”
هشام بغضب:”إنسى إني أنفذلك حاجة.”
تركه وكاد أن يتحرك ولكن أوقفه صوت طارق ..
طارق:”لو مابعدتش عنها تقدر تقول لأحلامها باي باي.”

نظر هشام له بإستهزاء وكاد أن يتحدث …
طارق مقاطعًا له:”في ثانية واحدة أقدر أخليها تتمسح من النقابة فورا أو إني ألفقلها قضية تحبسها .. ومش بعيد إن ده يتثبت عليها طبعا لإن سلوكها خير دليل.”
لم يصدق أن ذلك خاله الذي يخبره بكل تلك الأمور الدنيئة التي من الممكن أن يفعلها … سيفعل كل ذلك لأجل أن يتركها؟؟؟ …
طارق مكملا حديثه:”أنا إللي مربيك … وماينفعش واحدة زي دي تتجوز إبني.”
كاد هشام أن يتحدث …
طارق مُكملًا:”ولو بتحبها زي مابتقول يبقى أكيد هتدور على مصلحتها ولا أنا غلط؟؟؟ وأظن إنك عارف إني قادر أنفذ كلامي.”
نظر لخاله لا يستطيع الحديث .. خرج من المكتب وهو يشعر بالتيه … خائفًا على مستقبلها؟؟ نعم .. يحبها؟؟ نعم … لا يقبل الأذية لها أبدا … آلمه قلبه لفكرة الفراق؛ فماذا ستفعل إذا تركها الآن؟؟؟ … ماذا سيحدث لها؟؟ والأهم من ذلك ماذا

سيحدث له هو؟؟ … لا يستطيع التفكير بشئٍ الآن سوى أن خاله سيفعل أي شئ ليؤذي مريم .. ولأجل أن يحميها فعليه تركها لحال سبيلها .. أغمض عينيه بألم .. يفكر كيف سيفعل ذلك؟؟ … كيف سيُبعدها عنه؟؟ … كيف سُيبعدها دون الشك بأي شئ لكي تبتعد عنه نهائيًا .. أفكار كثيرة تسيطر عليه … ولا يدري ماذا سيفعل ..
…………………………………
تجلس في مكتبه تنتظره، تنظر بفخر حولها في كل ركن من أركان ذلك المكتب؛ فهشام طبيب ماهر في مجاله فهو يكبرها بسبع أعوام .. يحب عمله كثيرًا ويحبها هي أيضًا فهو يراها جزءًا كبيرًا من مستقبله .. إبتسمت بإطمئنان لأن هشام

هو الوحيد الذي أحبها في ذلك العالم بعد أن أصبحت وحيدة لا أحد لها .. وعندما تيقنت من حبه وإخلاصه لها سلمت قلبها إليه مطمئنة .. تنهدت بملل فقد تأخر كثيرًا عليها ها هي تنتظره منذ ساعة تقريبًا ولكنه لم يأتي … نظرت إلى التلفاز الموجود بغرفته وإبتسمت بخبث وقررت أن تشاهد بعض قنوات الكارتون تسلي نفسها قليلًا حتى يأتي .. قامت بفتح التلفاز وبدأت تبحث في القنوات ولكن قنوات الأخبار هي المنتشره فكان صعب البحث عن قنوات الكارتون وأثناء بحثها إستوقفها خبر في إحدى القنوات ..

؟؟:”لا نعلم ما السبب وراء حالات القتل الغامضة تلك .. حيث أن كل ضحية يتم قتلها نجد عن طريق الصدفة البحتة أنها متهمة بعدة جرائم لم تُثبت عليهم قانونيًا حيث تم النفاد منها بطريقة عجيبة، ووجد مع أغلب تلك الجثث تسجيلات خاصة بمكالمات الضحايا يتم من خلالها التحريض على إرتكاب الجرائم .. وهذه بعض صور الضحايا في الفترة الأخيرة …..”
ظهر أمامها صورًا كثيرا لمجموعة كبيرة من الرجال ولكنها لم تستطع أن تنظر إليهم لأن الباب تم فتحه من قِبَلِ هشام والذي دلف إلى مكتبه بوجه متجهم .. أغلقت التلفاز ثم توجهت نحوه ووقفت قبالته تسأله عن حاله ..
مريم بإستفسار:”في إيه مالك؟”
هشام:”مافيش.”
مريم بتعجب:”مافيش إيه؟ هو إنت مش شايف نفسك؟”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top