بمساندتها ودعمها في قراراتها؟؟ … هل سيكون زوج رائع كما تتمنى؟؟ … على الرغم من أنها تحبه وقلبها يريده إلا أن عقلها يفكر مائة مرة بهذه العلاقة … أغمضت عينيها قليلا تمنع عقلها من التشكك بأمر تلك العلاقة وكل ماتعرفه أنها تحب هشام وسيكون زوج رائع كما تتوقعه لأنها لم ترى منه أي شر … جلست على الفراش الذي كانت نائمة به مؤمنة
بأن كل شئ سيكون على مايرام … نظرت لهاتفها المتواجد على الكومود بجانب الفراش .. إلتقطته لترى الوقت وإذ بها إبتسمت بعشق عندما رأت رسالة هشام لها .. “صباح الخير على أجمل بنت شافتها عيوني، أنا جايلك في الطريق، مش هتأخر عليكي .. بحبك.” … إستقامت من الفراش وقامت بتعديل شعرها ثم خرجت من الغرفة متجهة نحو الحمام لتقوم
بوضع بغسل وجهها لمحو آثار النوم وبعد أن إنتهت قامت بالمشي في ممر المشفى قليلا حتى وقفت أمام غرفة عماد .. وقفت أمام الغرفة قليلا تفكر هل سينزعج أنها أتت الآن؟؟ .. حالته النفسية كانت سيئة أمس .. أخذت تفكر قليلا وكادت أن تدخل الغرفة ولكنها توقفت .. يجب عليها أن تتركه قليلا لأنه عندما يكون في تلك الحالة يريد البقاء وحيدا دائمًا …
تنهدت بإرهاق ثم أكملت سيرها في الممر متجهة نحو غرفة العناية المركزة لتطمئن على حالة الطفل الذي قامت بإنقاذه أمس والذي إلى الآن لا تعلم أي شئٍ عنه لا عائلته حيث أن المشفي قامت بتسجيله “طفل مجهول الهوية” … شعرت بالشفقة والحزن عليه فكيف لطفل يبدو في عمره العاشر أن يحدث له مثل ذلك .. فقد إحتاجت معجزة لإنقاذه،

