“سأستمر حتى ينتهي ألمي أو أنتهي أنا”
في الصباح الباكر في فيلا عريقة وراقية، كان ينزل بخطىً سريعة على الدرج لا يريد أن يتأخر على عمله ولا عليها …. ولكنه توقف عندما سمع صوت والدته الحبيبة …
؟؟:”حبيبي، مستعجل ليه؟”
نظر هشام إلى والدته بحب ثم توجه نحوها وقبل يدها …
هشام:” صباح الخير يا أحلى بلقيس في حياتي.”
بلقيس بإبتسامة:”صباح النور يا حبيبي، مستعجل كده ليه؟؟”
هشام معتدلا في وقفته:” أكيد طبعًا لازم أبقى مستعجل، عشان ورايا شغل، ولازم أروح بدري عشان متأخرش.”
بلقيس بمشاكسه:”مستعجل عشان الشغل برده؟”
إبتسم بإحراج ثم نظر أرضًا … نظرت بلقيس لإبنها كثيرا مبتسمة على الحالة التي أصبح يمر بها وهي حالة العشق ..
بلقيس بإستفسار:” بتحبها يا هشام؟”
هشام بصدق وهو ينظر داخل عينيها:”أيوه بحبها.”
بلقيس عاقدة حاجبيها بغيظ:”طب ليه ماجبتهاش يا دكتور لحد دلوقتي عشان أتعرف عليها؟”
هشام:”أنا فعلا عرضت عليها الموضوع ده، هي كمان حابه تقابلك بس أنا شايف إنها محتاجة وقت تمهد لنفسها فكرة إنكم هتتقابلوا.”
بلقيس بإبتسامة:”يا حبيبي تنور في أي وقت .. ياريت لو تنورني النهاردة هبقى سعيدة جدا لو شوفتها، وأهو نلحق نتعرف على بعض.”
ظل يفكر قليلا وهو ينظر إليها حتى قرر …
هشام بإبتسامة:”من عينيا يا بلقيس هانم، بعد إذنك.”
قبل يديها مرة أخرى بحب ثم توجه خارجًا أما بلقيس كانت تنظر لأثره بحب فليس لها أخد غيره هو وأخيها طارق الذي ساعدها في تربيته بعد وفاة زوجها … هم عائلتها الوحيدة.

