مريم وهي بتنظر بعمق عينيه:”الله يسلمك، يلا كُل.”
ياسين:”هاكل معاكي.”
هزت رأسها بإبتسامة وجلس وهي جلست بجانبه .. بدأ بتناول الطعام وهي تراقبه … شعر ياسين بملوحة شديدة في الطعام ..
مريم بإستفسار:”إيه رأيك؟”
ياسين بإبتسامة:”جميل.”
مريم بإستفسار:”بس كده؟”
ياسين:”كفاية إنك إنتي إللي عملتيه.”
مريم بإستفسار:”هو أنا ليه حاسه إنه مش عاجبك؟؟”
عقدت حاجبيها ونظرت لصحنها .. أمسك ياسين بيدها وضغط عليها برفق ..
ياسين وهو ينظر بعمق عينيها:”لا الأكل حلو .. وعاجبني، ممكن تاكلي؟”
هزت رأسها بإبتسامة وبدتأ بتناول الطعام .. وعندما تذوقت ملوحة الطعام شعرت بالإحراج ونظرت إليه ولكن ما جعلها تطمئن أنه لم يشعر بلموحته هو أنه أكمل تناوله للطعام بهدوء كأن ليس هناك شئ … يبدو كأنه يأكل طعامًا لذيذًا .. وبعد أن إنتهيا من تناولهم للطعام .. إستقام ياسين من مقعده وهي تبعته وصعدا لغرفتهما … نظر ياسين لوجهها المُلطخ بالطحين … إقترب منها وقام بإزالته ..
مريم بإستفسار:”عملت إيه في يومك من غيري؟”
ياسين بإنشغال:”اليوم كله كان شغل.”
مريم:”أنا بقا يومي كان ممل .. كل ده عشان إنت مشيت وسبتني.”
نظر ياسين في عُمق عينيها ..
مريم برجاء وهي تنظر إليه في المقابل:”ممكن ماتعملش كده تاني؟؟ .. أنا زعلت لما لاقيتك سايبني لوحدي.”
ياسين بإبتسامة هادئة:”حاضر.”
ظلا ينظران لبعضهما قليلًا وإقترب منها خطوة وإلتقط شفتيها في قبلة لطيفة والتي تحولت بعد ثوان إلى قبلة مليئة بالشغف وإستسلم الإثنان لحبهما وأُسدِلَ الستار عن تلك الليلة الجميلة وأشرقت شمس يومٍ جديدٍ .. وتلك المرة إستيقظت مريم أولًا حيثُ وجدت ياسين نائمًا في الفراش .. ملامحه هادئة كثيرًا .. كيف لشخص يحمل تلك الملامح الجميلة يكون قاتل؟؟ كيف؟؟ ظلت تتأمله لعدة دقائق .. حتى قررت أن تخرج من الفراش وتقوم بالإستحمام .. بعد أن أنهت إستحمامها خرجت من الحمام مرتدية المنشفة التي تضعها حول جسدها وعندما نظرت نحو الفراش وجدت فارغ .. إنتبهت لخيال في غرفة المكتب إبتسمت لأنها علمت أنه بالداخل … إتجهت نحو التلفاز لكي تقوم بتشغيله لعلها تتسلى قليلًا .. قامت بفتح التلفاز ثم بدأت في إرتداء ملابسها … وأثناء إرتدائها للملابس تخشبت بمكانها عندما سمعت ذلك الخبر ..

