من الQاتل جميع الفصول كامله

أغلق المكالمة الهاتفية وصرخت مريم بغضب وطرحت هاتفها أرضًا من غضبها ..صعدت لغرفتها بغضب تاركه حقائبها والتي بدأ رجاله بحملها وإعادتها لغرفتها … فتحت باب الغرفة بقوة تشعر أنها ستنفجر .. لحقها عماد عندما سمع صوت صراخها ..
عماد بقلق:”في إيه؟؟”
مريم بغضب وصراخ:”البيه حابسني هنا .. فاكر إنه بيعاقيني كده؟؟ إما وريته مبقاش أنا مريم.”
عماد:إهدي طيب يا مريم، إهدي.”
جلست بفراشها تحاول أن تهدأ ولكنها غاضبة بحق ..
مريم:”أرجوك يا عماد سيبني لوحدي، وأنا لما أهدي هجيلك.”
هز عماد رأسه وخرج من غرفتها أما هي ظلت باقية في غرفتها تحاول أن تهدأ وتنتظر عودة ذلك المدعو ياسين المغربي..
……………………………….
بعدما أغلق المكالمة الهاتفية معها تحرك نحو مكتبه بالمشفى وعندما دخل المكتب قام بالإتصال بالطبيب طارق ليقوم بتعزيته في وفاة إبن شقيقته … وبعد عدة ثوانٍ أجاب طارق بصوت حزين ..
طارق:”إزي حضرتك يا ياسين بيه؟”

ياسين بهدوء:”بخير .. البقاء لله.”
حاول طارق أن يتحكم في نفسه فهو لن يرغب بالبكاء أمام ياسين ..
طارق:”ونعم بالله، شكرا لحضرتك.”
ياسين:”المستشفى في إنتظار رجوعك يا دكتور طارق.”
طارق:”قريب إن شاء الله، شكرا لإهتمام حضرتك.”
ياسين ببرود:”العفو.”
أغلق ياسين المكالمة الهاتفية، أما طارق كان يطبق على هاتفه بقوة بغضب بسبب عجزة عن عدم الوصول لأي دليل يخص قـtـل هشام .. كأن الدليل تبخر … من قتله؟؟؟ .. بالطبع لم تقتله تلك الطبيبة الحمقاء .. ولكنها السبب الرئيسي لموته .. من قتله إذًا؟؟ .. لم يُخبر أخته عن سبب مـoت هشام، فقد أخبرها أنه توفى بحادث .. لا يريدها أن تعيش في حـzن وقهر أكثر من ما تشعربه بعد وفاة غاليها .. جعل الألم كله له .. فالألم دائما يكون صديقه … لم يتركه أبدًا …
……………………………………..

في المساء:
كانت تجلس بغرفتها تنتظر قدومة .. لم تقم بتبديل ثيابها حتى الآن .. تنتظره والغضب يملأها … ظلت هكذا حتى علمت بقدومة وذلك لسماعها صوت إغلاق باب غرفته …
إستقامت من فراشها وخرجت من غرفتها ولم تطرق على باب غرفته بل دخلتها دون إستئذان منها … لم يتعجب ياسين من دخولها المفاجئ فقد توقع ذلك ..
مريم بغضب:”يعني إيه مافيش خروج؟”
ياسين بهدوء وتأكيد:”يعني مافيش خروج، بتفهميها إزاي دي؟”
مريم بغضب وهي تقترب منه:”إنت مين إنت عشان تتحكم فيا؟؟ هاه؟؟”
تجاهلها ياسين ولم يُجبها وخلع حُلة سترته ..
مريم بغضب من تجاهله:”رد عليا، إنت مين؟؟؟”
لم يُجبها أيضًا وقام بفك أزرار قميصه الأبيض، حتى شهقت مريم بخجل وإحراج وأدارت وجهها للجهة الأخرى .. فكان نصف جسده العلوي عارٍ …

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top