من الQاتل جميع الفصول كامله

السائق بالتحرك للقصر وهي ترتجف رعبًا مما يمكن أن يفعله بها ياسين إذا علم مافعلته …
………………………………………….
يقف أمام نافذة مكتبه ينظر أمامه بشرود وواضعا يده على شفتيه يتلمس موضع قبلته لها … يتذكر جيدًا كم قامت بإغضابه حينما قامت بسبِّه .. تنهد بغضب منها ومن ما تفعله معه، لأنها دائما تُثير غضبة منذ أول لحظة وقعت عينيه عليها .. إستفاق ياسين من شروده على طرقات على باب الغرفة وبعد عدة ثوانٍ تم فتح الباب … دخل أحد رجال ياسين الغرفة ينظر بقلق وتوتر نحو ياسين الذي يعطيه ظهره وينظر للخارج من خلال نافذة الغرفة … يخاف من ردة فعله، ولكن يجب عليه أن يخبره ..
؟؟:”ياسين بيه.”
همهم ياسين يحثه على الحديث، وبدأ الرجل في التحدث…
؟؟:”الدكتورة مريم، قالت خبر للصحافة فاجئنا كلنا ..*أكمل بتوتر* … أعلنت إن جوازها بحضرتك بعد شهر.”
صمتٌ تام .. لم يلتفت له ياسين .. إنتظره الرجل لعدة ثوانٍ ليرى ردة فعله داعيًا في داخله أن يتركه ويخرج من غرفته، فقد عفا عنهم بعدما إستعاد الطبيبة بعد خطفها، هل يمكن أن يعفو عنه الآن لأنهم لم يمنعوها من التحدث للصحافة؟؟؟؟ … وجده يشير له بيده يحثه على الخروج، وقد سعِد الرجل كثيرًا بذلك وخرج من الغرفة … أما بالنسبة لياسين؛ فقد إلتفت للخلف وتوجه نحو التلفاز الموجود بالغرفة وقام بتشغيله ورآها أمامه على إحدى القنوات الفضائية
مريم بإبتسامة:”أنا وياسين المغربي مخطوبين وفرحنا الشهر الجاي وكلكم معزومين طبعًا.”
سمع تلك الجملة فقط وقام بإغلاق التلفاز .. ظل واقفًا هادئًا لعدة ثوانٍ فقط يبرر ما رآه ولكن كل ذلك كان حقيقًا، الطبيبة الوقحة فتحت على نفسها أبواب الجحيم … إرتدى سترة حُلته ليعود إلى القصر.
…………………………………………..
وصلت مريم للقصر وصعدت لغرفتها بسرعة لعلها تستطيع تجهيز
حصون غرفتها لكي تمنع ياسين من أن يعاقبها على ما فعلته .. وعندما وصلت لغرفتها وجدت عماد ينتظرها أمام الغرفة …
عماد بدهشة:”إيه إللي إنتي قولتيه ده يا مريم؟؟ إنتي بتهزري؟؟”
مريم بتوتر وهي تنظر حولها:”هحكيلك بعدين، ماشي؟؟”
نظر لها عماد بقلق ولكنها تجاهلت نظراته تلك ودخلت الغرفة وأغلقتها خلفها لعلها تمنع ياسين من الدخول … تتمنى أن لا يكون لديه نسخة أخرى من مفتاح غرفتها … قامت بتغيير ثيابها سريعًا، ثم إختبأت بفراشها تنتظر ..
مريم بعدم فهم وخوف:”إيه إللي أنا هببته ده؟؟ يا مصيبتك السودة يا مريم.”
حاولت أن تستجمع شجاعتها ولكنها فشلت، أغمضت عينيها داعية الله أن يمضي كل ذلك على خير.
بعد وقت ليس بقصير:

كانت في غرفتها ترتعش من الخوف، تشعر أنها كالطفلة الصغيرة التي إفتعلت مشكلة في مدرستها وتخاف من عقاب والدها فتختبئ بفراشها .. عقصت حاجبيها عندما سمعت صوت خطوات هادئة في الممر بالخارج وتلك الخطوات تقترب أكثر من غرفتها حتى توقفت أمام الغرفة بالتحديد .. أغمضت عينيها تتوقع ما سيحدث من عراك بينهما ولكنها فتحت عينيها بتعجب عندما أكملت تلك الخطوات سيرها حتى إبتعدت وبعدها بعدة ثوانٍ سمعت صوت باب الغرفة بآخر الممر يتم إغلاقه .. غرفة ياسين … تُرى هل لا يعلم بما قالته للصحافة بعد؟؟ … ظلت هكذا مختبئة في فراشها لوقت طويل، حتى أتى منتصف الليل … وذلك إستفزها كثيرًا .. فهي خائفة من اللاشئ .. غبية مريم .. غبية .. عقصت حاجبيها بضيق من نفسها وإستقامت من فراشها ..
مريم بضيق:”مخوفة نفسك على إيه يعني؟؟ مايعرفش أي حاجة خلاص.”
ظلت واقفة في غرفتها تفكر به .. لما إذا توقف أمام الغرفة؟ هل كان يريد التحدث لها؟؟ هل يريد الإعتذار عما بدر منه؟؟ .. كَبُرت تلك الفكرة بمخيلتها وأصرت عليها وإبتسمت لتلك الفكرة.
مريم بإبتسامة:”مش مشكلة، هروحله أنا .. أكيد مكسوف.”

رسمت ملامح الجمود على وجهها ثم خرجت من غرفتها .. وقفت أمام غرفته بتوتر وطرقت عليها بهدوء، وثوانٍ قليلة وفُتح الباب … يقف أمامها ينظر لها بهدوء وبرود كعادته، ولكن ما زادها حيرة هو تلك الإبتسامة الهادئة التي إرتسمت على وجهه ..
ياسين:”مساء الخير يا دكتورة … إتفضلي، كنت مستنيكي.”
هل قال أنه كان ينتظرها؟؟ .. دخلت الغرفة بتردد وبعد دخولها أغلق ياسين باب الغرفة بالمفتاح .. شعرت أن قلبها يسقط في قدمها عندما أغلق الباب .. إلتفتت له بتوتر ووجدته يقف عند باب الغرفة ولكن تلك المرة بملامح غاضبة .. حتى بدأ بالحديث ..
ياسين بإستفسار:”إيه إللي عملتيه ده؟”
مريم بتوتر:”عملت إيه؟؟”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top