ليشعر مهران بأن رأسه تدور من الصدمه
ليتحدث اليها عبر الهاتف بغضب وغلاظة
“كلام ايه ده اللي بتقوليه ياصدفة..يعني ايه مقربش منك لحد دلوقت ده نهار اللي خلفوه اسود”
صدفة بحزن مزيف وصوت مبحوح
“جدي انا شايفه ان الطلاق في علاقتنا هو احسن لأن واضح اننا مش نافعين لبعض ”
“ده على جثتي.. احنا معندناش حاجه اسمها طلاق في عليتنا يا بنت ابني..اقفلي دلوقت وانا هتصل
بالبيه جوزك واشوف الخيبة التقيلة اللي حاصله دي ”
قفل معها مهران بعد ان القى كلماته الحادة بوجهها
لتبتسم بخبث ومكر وهي تتخيل رد فعل زوجها على فعلتها هذه
“انت اللي اضطرتني اعمل كده ياحبيبي..استحمل بقا اللي هيجرالك من جدك”
كان مازن جالسا في معرض السيارات الخاص به وبجانبه مساعده الشخصي يتحدثون فيه بأمور خاصة بمشاغلهم
ليجد جده مهران يتوجه نحوه وعلامات الغضب والاستحقار تعلو وجهه
لينتفض من مكانه بإحترام ويتحدث بإستغراب
“جدي… اتفضل ياجدي اقعد اتفضل”

