لأختها..طب ليه لأ)
“طب ايه رأيك بقا ان انا آه خونتك مع صاحبك..اولع بقا مش هبررلك حاجه تاني”
طب ايه رأيك بقا ان انا آه خونتك مع صاحبك..اولع بقا مش هبررلك حاجه تاني”
بعد أن قالت “صدفة” هذه الكلمات في وجه زوجها تركها وذهب من المنزل قبل ان ينهال عليها بالضر..بات
فهو يعلم انها تقول هذا حتى تستفزه فهي من الصعب ان تعترف بخيانتها بكل هذه السهولة
ذهب الى معرضه وتابع جميع أعماله وهو يحاول ان يخرجها من تفكيره
وبعد ان انهى عاد مره اخرى الى البيت وهو يتوقع انها من المؤكد نائمه او جالسه امام التلفاز بكل برود وكأنها لم تفعل شئ..فالبرود واللامبالاة من طباعها
فتح مازن باب البيت ودلف ليتوجه ناحية غرفة المعيشة عندما رأى نور التلفاز..ليعلم انها جالسه ويقرر ان يوبخها على ما قالته صباحا وكيف لا تحترمه
اصطدم بشدة وشحب وجهه عندما رآها ملقاة ارضا ووجها شاحب وكأنها جث..ة هامده
“صدفة”
قالها بهمس ورعب عليها واتجه نحوها على الفور ليحملها ويضعها على الاريكه ويحاول افاقتها
“صدفة…صدفة فوقي ياحبيبتي..صدفة!..”
جرى نجو المطبخ واحضر كوب من الماء واخذ بعضا منه وألقاه على وجها
بدأت ان تفوق وهي تنظر حولها بعدم وعي ثم الى مازن الذي كاد ان يم..وت من الرعب عليها
“مازن..مالك قاعد كده ليه..ايه اللي حصل”
قالتها صدفة باستغراب من هيئته ليتنحنح وهو يحاول ان يخفي قلقه ويتحدث ببعض الجمود
“المفروض انا اللي اسألك ايه اللي حصل..فيه ايه انا جيت لقيتك واقعه عالأرض شبه الميتي..ن…فأفتكرت اني الحمدلله خلصت منك..لكن لسه عمر الشقي باقي بقى ”
ألمتها كلماته وبشدة لتدمع عيناها ويلعن نفسه على ما قاله عندما رأى هذه الدموع..فهو إذا حدث لها

