وقولت اكيد بيهزر او بيعمل فيا حركة
زي زمان ما كنا بنهزر مع بعض
للكاتبة حنان حسن
واتصلت علي موبيلاتة
كلها
لكن تليفوناتة كلها كانت مغلقة
وكان واضح انه غير
ارقامة
فا لبست بسرعة ووصلت لمكتب العقارات الخاص بزوجي
وطبعا لقيتة باع المكتب واختفي
وعرفت ساعتها انه كان مرتب امورة من فترة عشان يهرب من المسؤلية
وفعلا هرب سامح وترك لي بنت معوقة ذهنيا
وبنت علي وش جواز
ولم يترك لنا اي نقود نعيش منها واناوبناتة
المشكلة اني مكنتش اقدر اشتغل في الوقت دة
عشان بنتي المريضة
ريم مكنش ينفع اتركها لوحدها
وبعدما سامح تركنا وكنت انا مثل الغريق
ومش عارفة اعمل ايه ولا اتصرف ازاي؟
فا ذهبت سريعا للمحامي الي سامح كان بيتعامل معاه
وكان بالمصادفة يجلس معه رجل في الاربعينيات من عمرة
وكان يبدوا علي ذلك الرجل
الهيبة والوقار
للكاتبة حنان حسن
وطبعا المحامي فتح قصتي انا وزوجي امام ذلك الرجل
وفهم الرجل ما حدث لي بالظبط
وطبعا انا ساعتها شرحت للمحامي كل ما حدث
ليفعل لي اي شيئ ضد سامح
ولكنه ..بالرغم من تعاطفة معي…
الا انه اخبرني بان سامح
قد باع كل ما يملك
قبل ان بسافر
ولا احد يعلم الي اين ذهب
للكاتبة حنان حسن
المهم ..سلمت للامر الواقع
وعدت لبناتي لابحث عن حل ..فلربما حصلت علي عمل
لا ستطيع ان اعيش انا وبناتي
لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

