قصة حياتى جميع الفصول كامله

لانة موضوع سري للغاية
قلت..طيب ثواني البس؟

قال..تعالي كده مفيش داعي تلبسي
لاننا لوحدنا في البيت
للكاتبة حنان حسن
نظرت له …في توجس وخيفة

وعدت لاخذ الروب من علي السرير
لاضعة علي جسدي
ليرد نظراتة الجائعة عني
..وبالفعل ارتديت الروب وخرجت مع احمد

وتركت الغرفة مفتوحة علي ميادة
لاني كنت انوي ان اعود سريعا
بعدما اري ماذا يريد مني احمد
ولقيتة بياخدني لغرفة المعيشة
وبعدما دخلنا قام باغلاق الباب
فسالتة؟؟

قلت..خير؟
قال..انا عارف ان الي هقولهولك ده مش وقتة
بس انا بحبك يا سامية ومستعد اعمل اي حاجة عشانك

قلت..انت جاية دلوقتي عشان
تقولي الكلمتين دول؟
قال..لا انا جاي عشان اقولك اني محتاجلك

وعايز نتمم دخلتنا دلوقتي حالا
قلت..انت شربت خمرة تاني؟
قال..لا والله ما دوقتها بس انا من ساعة ما كنا مع بعض وانا مش قادر ابعدك عن تفكيري
قلت…احمد ..انا سبق وطلبت منك الطلاق
وانت قولتلي فكري تاني صح؟
نظر الي مستفهما
قال..قصدك تقولي ايه؟

قلت..اقصد اقولك اني مش هقعد علي زمتك ثانية واحده بعد كده
ولازم تطلقني دلوقتي حالا
نظر احمد لجسدي نظرة جائعة
جعلتني اخاف منه
وخوفت اكثر لا انني كنت قد اخذت
حبوب النوم

التي من الممكن تجعل اعصابي مخدرة ..
ولكنني عزمت ان اقاومة بكل قوتي
للكاتبة حنان حسن
وبالفعل بدء احمد يتحرش بيا
ولقيتة بيحاول ان ينزع الروب عن جسدي

بالقوة
استعدادا لافتراسي

وتاكدت بان احمد قد عاد واخذ تلك العقاقير

التي تجعلة فاقد للوعي في تصرفاتة
وتذكرت حينها كلماتة
عندما طلب مني
ان اقاومة
في حالة ان صدر منه ناحيتي
اي تصرف غريب
واثناء هجومة عليا
ليفترسني
وجدت قلما بغرفة المعيشة
كان يوضع علي
التربيزة

فا امسكت بالقلم
وادخلتة بذراعة
بقوة
واخذ احمد يصرخ
بعدما اخترق القلم لحمة
وعندما انشغل بذراعة الذي يؤلمة
تركتة وعدت سريعا لغرفة البنات

وانا الهث ..وكان قلبي يخفق بشدة ثم اغلقت الباب بالمفتاح
للكاتبة حنان حسن
ولقيت ميادة قد استيقظت من النوم
وسالتني؟
قالت في حاجة يا ماما؟

قلت..لا يا حبيبتي
قالت..امال انتي كنتي فين كده؟
قلت..كنت في الحمام
وذهبت لسرير مريم وانا ابكي

لكل ما رايتة في ذلك اليوم
ووضعت راسي ولم اشعر بالدنيا بعدها
وفي وقت متاخر من الليل
وجدت نفسي افيق من النوم
ونظرت بجانبي ولم اجد ميادة علي سريرها
وتسللت للخارج لاجدها هي واحمد يعدان بعض الطعام بالمطبخ
وسالتها في عصبية؟؟
قلت..انتي بتعملي
ايه هنا؟
ردت قائلة..
كنا بنعمل اكل انا
واحمد …..اقصد ابية احمد

ونظرت لاحمد ووجدتة يبتسم وكانه لم يفعل اي شيئ
وهو يقول..انت كنت هجهز العشاء واصحيكي عشان تتعشي معانا
للكاتبة حنان حسن
فوجهت حديثي لميادة بعصبية؟؟
قلت..بعد كده حذاري تخرجي من الغرفة الا لما تصحيني

انتي سامعة؟
نظرت ليا ميادة بتعجب وهي تقول…
حاضر
وبعدما تركتنا ميادة

وذهبت لغرفتها
لتنام
اقتربت من احمد
وانا احذرة للمرة الاخيرة
قلت بحذرك لاخر مرة

انك تقرب مني تاني انا وبناتي

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top