مارد وهو بينفخ دخان السېجارة بتاعته … اممم عملت احسن منها إنما قولي يا باشا انت مهتم اوي كده ليه المرة دي
عزيز بعملية .. اصلها هتكسبنا كتير اوي
مارد بدهشة … ليه هتبيعها لاي ماڤيا المرة دي
عزيز بيبص للفراغ بابتسامة … المرة دي هدية مني لحد عزيز علي قلبي
مارد بص له بشك ووقف وقال .. أنا باصنع أسلحة اه بس وربنا لو بس شميت خبر أن الأسلحة دي راحت للي مايتسموش لاهد المعبد ع اللي فيه
عزيز بسخرية … تعجبني وطنيتك اوي
مارد بسخرية اكبر … ابن الوز عوام يا والدي
وخرج ورزع الباب وراه وخرج علي طول ركب عربيته ومشي
فريدة بصت لطيف مارد واتأكدت أنه مشي لسة هتسأل انجل عن علاقتها بمارد قاطعت كلامها جميلة لما قالت لانجل .. هتيجي نقعد مع بعض زي امبارح
انجل هزت راسها بفرحة طفولية وقالت … ماشي
فريدة جزت علي أسنانها وما اتكلمتش
عزيز خرج من المكتب شاف جميلة طالعة ع السلم ومعاها انجل اتحجج لفريدة أنه طالع يجيب حاجة من أوضته فوق وطلع وراها
جميلة كانت بتفتح الباب مسك عزيز أيدها وقال … وحشتيني
جميلة بضيق .. عزيز انزل لو سمحت بلاش فضايح ع الصبح انت عارف أنه فريدة زمانها طالعة ع السلم
عزيز … قرب من
رقبة
جميلة وباسها وقال .. بقولك وحشتيني تقولي فريدة
جميلة بحزم … عزيز أنا مش هافضل في نظر ابني الست الخاېنة
عزيز بص لجميلة بضيق وقال … انا بعمل المستحيل عشان علاقتنا .. ولسة هيكمل كلامه سمع صوت
….عزيز جبت الحاجة المهمة اللي طلعت عشانها
عزيز كور أيده وضغط علي أسنانه ورسم ابتسامة علي وشه وقال .. ايوا كنت هاجيبها بس كنت بسأل جميلة عن البنت دي بنت مين
فريدة … اسأل مارد هو اللي جابها من الشارع
جميلة سابتهم بيتناقشوا ودخلت هي وانجل وقفلت الباب
مر شهر وتقريبا انجل اتعلقت بجميلة كأنها امها الحقيقية وكل يوم تنام في حضڼ مارد وهو ماعدتش يجيب بنات معاه بالليل وهو راجع عشان انجل بتطفشهم
وفي يوم
في night club
مارد سکړان ومش شايف قدامه
اسلام صاحب مارد .. موري اصحي ياباشا يا ابني انت البت سوزي عينها هتطلع عليك .
مارد رفع وشه وهو مش شايف حد .. اممم بص لسوزي اللي رمتله بوسة في الهوا وقال لاسلام … هات مفتاح شقتك
اسلام بسخرية … الله هو مارد باشا بطل ياخد بنات معاه القصر ليه شكله كده عزيز باشا ادبك

