اسلام قرب منه وقاله بصوت واطي : لو انت تحت تهديد السلاح عرفني متقلقش اخوك رقبته سداده
منه بعصبيه : انت بتقوله اي
نادر : بيقولي عايز تتجوز ع طول ولا هتقعد فتره تاخدوا ع بعض
وبعدين بص لأسلام وقاله
:بس انا ان شاء الله يااسلام ناوي اتجوز ع طول
اسلام بصدمه : والله ياماما احنا عملنا ال علينا هو حر بقى
والدته : طيب يابني نقرا الفاتحه بس اهم حاجه متنساش تعمل تأمين ع حياتك محدش عارف بعد الخطوبه دي اي ال هيحصل
منه : آمين
اسلام : مستعجله ع اي احنا لسه قولنا بسم الله اتلمي
منه بذمجره : اووف صبرت اهوه منه صحيت على صوت والدتها بتقولها
قومي يابت اتأخرتي ع الجامعه
منه وهي حاضنه المخده
: استني بس اخد غفوه خمس دقايق كمان
والدتها شدت المخدها وقالتلها
: قومي بقى هتتأخري كفايه احلام ورديه
منه دعكت عينها بإيدها وقامت من ع السرير وهي بتقول
: اي ياماما لازم تصحيني للواقع المؤلم داه
خرجت من أوضتها رايحه ع الحمام
لمحت اسلام اخوها جي من بعيد ف الطرقه
بصوا لبعض بنظرة تحدي وخدوا وضع الأستعداد للجري علشان واحد منهم يدخل الحمام الأول
وصلوا الأتنين قدام باب الحمام سوا
منه عايزه تدخل اسلام يجرها لبره
اسلام عايز يدخل منه تمسك ف رجله وتشده
فضلوا يتخانقوا سوا بصوت عالي
فجأه الأتنين بصوا لقوا نادر واقف قدامهم
منه واسلام بصرااخ : اااا انت بتعمل اي هنا
نادر : بصراحه معرفش انا لقيت نفسي نايم مكاني ف الصالون
منه واسلام رجع بيهم الذاكره لورا وبدأو يفتكروا ال حصل وسرحوا بخيالهم
الوقت كان متأخر
(اسلام ووالدته فضلوا طول الليل يقنعوا ف نادر يراجع قرار الخطوبه لحد ما منه نامت ع نفسها وسحبت روحها ودخلت اترمت ع السرير
نادر كمان نام وسط اسلام ووالدته وهما عماليين يتكلموا
اسلام قال لوالدته
: العريس نام ياماما تعالي ندخل ننام ونكمل بكرا
واخدوا بعض ودخلوا ناموا)
منه واسلام فاتحين بوئهم وبيفتكروا ال حصل
نادر سابهم ودخل هو الحمام
فاقوا ع صوت قفلة باب الحمام ورا نادر
بصوا لبعض بغضب
منه قالتله : احنا اتغفلنا ياسطا

