ف المستشفى
ايمن ببكاء : ارجوك يادكتور طمني عليها
الدكتور بآسف : للأسف اشتباه ف جلطه ف القلب وهنكمل الفحوصات علشان نتأكد
ايمن ببكاء : طب والجنين هيحصله اي
الدكتور بتعجب : جنين اي يافندم المدام مش حامل
ايمن بصدمه : انت بتقول اي مراتي حامل انت بتكدب
الدكتور بغضب : انت كدا بتتهمني باطل وانا ممكن اقاضيك ع كدا
وسابه ومشي
ايمن شاف الممرضه جايه ناحيته جري عليها وقالها بهلع: مراتي حامل مش كدا الدكتور دا بيكدب صح
الممرضه بدهشه: مراتك مين يافندم
ايمن : الممرضه ال ف الغرفه جوا
الممرضه : لا مش حامل ولا حاجه يمكن حضرتك تقصد حد تاني
وسابته ومشيت مرة الايام وفاقت هدى وخرجت من العنايه
ايمن كان مستنيها علشان يعرف منها ليه كذبت عليه
دخل عليها الأوضه
هدى كانت بتبص الناحيه التانيه وخايفه من مواجهته
ايمن شد كرسي وقعد عليه
: كذبتي عليا ليه
هدى بحزن : كنت مضتره لأنك كان نفسك ف طفل مني وخوفت تزهق مني وتسبني علشان مش عايزه اخلف
ايمن بعصبيه: تقومي تكذبي عليا وتعيشيني ف وهم
هدى بحزن : بقولك خوفت تسبني وترجع لمراتك تاني علشان ام عيالك
ايمن بغضب: مانا كان نفسي تكوني ام عيالي ليه مش عايزه تخلفي مني
هدى بعصبيه : خوفت الزمن يعيد نفسه واخلف منك وبعد كدا ارميه زي ابني ال معرفش عنه حاجه دانا كل السنين دي فاكره أنه مسافر مع والده اتاري ابني هنا ف مصر وعايش لوحده
ايمن بعصبيه : مليش دعوه بإبنك دلوقتي ازاي مفكرتيش ان هيجي وقت وتتكشفي انتي ناسيه ان في ولاده

