لمت شنطتها ومشيت على بيت والدها
خبطت ع الباب
والدها بخوف : منه !
منه بضحكة سذاجه وهي مبينه اسنانها: اها منه وحشتك مش كدا
وزقتوا ودخلت على جوه
والدها : جيتي ليه في حاجه حصلت
قعدت ع الكرسي وحطت رجل على رجل: بصراحه يابابا انا هعيش معاكوا انا عارفه انك مبسوط دلوقتي بس مش قادر تعبر عن فرحتك
والدها بيبلع ريقه بخوف : انتي تنوري ف اي وقت يابنتي بس عملتي اي المرادي اوعي تكوني ولعتي ف امك
منه بحزن : كلكوا ظالمني كدا لا اطمن يابابا انا ولعت ف الشقه بس مش اكتر
والدها برعب: ولعتي ف الشقه!
منه بضحكة سذاجه: اطمن دا كان من فتره المهم فين تنت هدى ال بعشقها
والدها قعد ع الكرسي بتوتر وقالها
: منه بقولك ايه طالما هتعيشي معانا هنا ملكيش دعوه بطنط هدى خالص
فجأه خرجت هدى مرات ابوها وهي بتقول
: بتكلم ف مين يا ايمن
بصت شافت منه قاعده ع الكرسي وجمبها شنطت هدومها جالها تشنجات
ايمن قام بسرعه سندها وقعدها وقالها متخفيش متخفيش
منه بقرف بتكلم نفسها : هي دي مقابله تقابلني بيها صه
وبعدين قالت لوالدها : بابا انا داخله اوضتي لما تنت هدى تفوق انده عليا
هدى برعب وهي ماسكه ف ايد ايمن
: اي ال جابها ياايمن
ايمن بضيق : جرا اي ياهدى دي بنتي ولا انتي ناسيه وبعدين متخفيش انا هقولها تفضل بعيد عنك وانتي حاولي متديقهاش خالص اصل البت دي طالعه شرسه معرفش لمين
هدى اتعدلت ورفعت شعرها وورته اسار العضه ال لسه ف رقبتها منها وقالتله بعياط

