خرج من المعمل بيجري
رامي كان قاعد بيبص عليها مد ايده علشان يشيل شعرها ع عنيها
فجأه جه رامي ومسك ايده وزقها لبعيد
مسك ايد منه وقومها وشدها معاه
رامي بغضب خبط الكرسي برجله وقال ف نفسه
: طلع بيحبها فعلا
منه صحيت مخضوضه لقت نفسها ف ايد نادر قالت : اي دا في اي
نادر وهو ماسك ايدها وماشيين ف الطرقه
قالها بغضب : انتي واحده غبيه فعلا هو اي مكان تنامي فيه
منه شدت ايدها من ايده وقالت بعصبيه
: وانت مالك مش فاهمه انت مش قولت امبارح ابعدي عني وانت هتبطل تقرب مني انت فاكرني لعبه ف ايدك ولا علشان بنت ساذجه يبقى معنديش مشاعر
نادر : منه ..
قاطعته وهي متعصبه : فاكر انك لما تبقى قريب مني ع طول واشوفك مهتم بيا انا كدا مش هقع ف حبك يعني
حست انها عكت الدنيا اتكسفت وحطت أيدها ع وشها وسابته ومشيت
نادر وقف مكانه مش عارف يقول اي
منه سابت الجامعه وخرجت قعدت ف الشارع
نادر استوعب الموقف وخرج من الجامعه يدور عليها
شافها قاعده ع الرصيف بتكلم ف نفسها
منه بعصبيه : كانت ناقصاه هو كمان يعني حياتي خربانه وهو جي يكمل عليها انسان معقد ومش مفهوم
نادر كان سامع كلامها قرب منها وقال
: احم
منه رفعت وشها لفوق وقالتله
: رجعت تلحقني تاني واضح انك لسه بتشفق عليا علشان انا واحده ساذجه وغبيه وحضرتك طبعا اذكى واحد ف الدفعه مش كدا
نادر : انتي مش ساذجه ولا غبيه انتي احلى بنت شوفتها
منه بذهول : ها
نادر مد ايده ليها

