منه بخوف بعدت عنه وهي بتقول : حضرتك عايز اي
قرب منها الشاب اكتر
وفجأه سمع نادر من الفون صوت صراخها
نزل بسرعه وركب عريبته وافتكرها وهي بتقول انا واقفه عند محطة المترو وقالت عنوان المكان ال هي فيه والمكان داه كان قريب منه
وطول الطريق وهو حاتط الفون على ودانه بيسمع الحوار ال بيدور بين منه والشاب ال اخد موبيلها
جري بالعربيه وراحلها
وصل المكان نزل بسرعه من عربيته وفضل يدور عليها المكان كان شبهه فاضي لأن الوقت متأخر
منه كانت بترجع لورا بضهرها والشاب بيقرب منها
الشاب بخبث: اي ياحلوه هتفضلي ترجعي لورا كتير
فجأه منه خبطت ف الحيط ومبقاش فيه مساحه ترجع اكتر من كدا
الشاب بضحكة خبث : اوبس وصلتي الحيطه مش كدا
منه بخوف : لو سمحت ابعد عني وال انت عايزه انا هدهولك الفلوس والموبايل وكل حاجه بس سبني اروح
الشاب بيقرب منها وبيرفع ايده علشان يلمسها
فجأه نادر مسك ايده جامد وتناها لورا وزقه لبعيد فوقع ع الأرض
نادر بغضب قرب منه ونزل فيه ضرب
منه كانت واقفه بتبص ع الموقف بخوف

