كل ما فارس كان بيخرج مع زهره كان يعرف قد ايه هى جميله وجذابه من نظرات الناس وعيونهم.
زهره مكنتش أجمل بنت فى الدنيا لكن كان فيه شىء مختلف
طاقه ايجابيه عجيبه تجبرك تتأملها
فارس كان منصب نفسه حارسها وحاميها وكان قانع نفسه بالفكره دى إلى كانت مريحه دماغه
كان بيحاول يخبى الشعور إلى بداء يتغلغل جواه، غيرته على زهره وحبه ليها
اول مره طلب منه صديقه ان يرقص مع زهره، فارس رفض
والطلب اتكرر اكتر من مره لحد ما فارس بطل يروح نايت كلاب
ولو خرج كان بيخرج من غير زهره، كان بيريح دماغه وفكره وصدره لكن قلبه مش بيكون مرتاح غير لما زهره تكون جنبه
او قدامه
وكان بيسأل نفسه ليه مش بتسمح ليها ترقص اذا كنت معتبرها زى اختك؟ رغم ان ثقافتة فارس منفتحه
وكان لازم يلاقى حل مقنع للاضطرابات إلى دايره جواه
والحل ان فارس نفسه تغير، مش هيسمح لاخته ترقص مع شخص غريب ولا حتى بنته
وفى المقابل فارس مش هيسمح لنفسه بالرقص مع اى حد غريب
وزهره كانت ماشيه بخطوات جاده وواضحه متفوقه فى دراستها، جميله، شديدة الاعتناء بنفسها وماشيه فى حالها

