باسل بصلها باستنكار وطلع اوضته
يدخل لجناحه و هو يبحث عنها بفضول
وجدها جالسه على طرف السرير و هي
مخفضة رأسها و هي لا تزال ترتدي
جلبابها و نقابها فيقترب منها بهدوء
ثم يردف قائلا
باسل بهدوئ:بصي احنا لازم نتفق على
كم حاجه من دلوقتي
انتي عارفه انا جايبك هنا لسه
يعني متنظريش مني مشاعر ولا حب انتي
فاهمه توما له براسها و هي صامته
باسل :هتفضلي في الاوضه دي انتي
فاهمه دي هتبقى اوضتنا واللي اقوله يتنفذ
اومات له براسها ليزاد غضبا
ودون مقدمات تقدم نحوها بيرفع ذلك النقاب عنها بغضب ولكن تحول إلي صدمه……. .باسل اتعصب و بسرعه شال النقاب عن قمر
لكنه وقف مصدوم لما شاف اد ايه جميله
شفتيها مكتنزه تشبه حبات الفراوله الناضجه
.. وجهها الابيض الذي يميزه بعض النمش
وخدها الوردي
بدون وعي قرب منها و هو يجذب خمارها لينسدل شعرها الناري على جسدها
تسمر مكانه وكأنه فقد النطق…… أخذه جمالها الي عالم آخر لم يعد يعي ما يحدث وهو يتاملها بذهول بدايه من وجهها المدور لشعرها البني الناري
اقترب منها وهو يجذبها من خصرها وبلا وعي :انتي ازاي جميله كدا انا عمري ما شفت جمال بالشكل دا
قرب من شفتيها يقبلها لكن قمر بعدت بخوف ودموع مغرقه وشها
باسل بصلها واتضايق من نفسه وبجمود: الحمام عندك هناك غيري
قمر بتوتر و دموع: ح ا ضر

