قمر بخوف:مفيش انا كنت بكلم ماما
سميه:الف مبروك يا باسل بيه
باسل بهدوء: الله يبارك فيكي يا حماتي
عثمان :ياله يا سميه عشان نرجع بيتنا
سمية بصت لقمر بحزن وهي عارفه انها راحه للجحيم برجليها مع ذلك الذي يدعي زوجها
و تلك الشمطاء زوجتة هي وابنتها نواره
سابتهم ومشيت معه
باسل :كنتي بتعيطي ليه؟
قمر بتوتر: مفيش حاجه انا بس ماما كانت وحشاني
باسل بغموض:انا اكتر حاجه بكرهها هي الكدب خليكي فكره الجمله دي لان لو اكتشفت انك بتكدبي عليا وقتها صدقيني هحاسبك وانتي متعرفيش باسل المنصوري
قمر بدموع :انا اسفه عايزه انام
باسل : تمام و جهزي نفسك باليل عشان
اهلي هيجيوا يباركولنا
قمر: حاضر
سابته ومشيت بخوف وطلعت اوضتهم
و نامت نوم عميق محستش بالوقت اللي
عديبعد كم ساعه
بتصحي قمر على رنه تليفونها العالي جدا
قمر بصت لقيت والدتها بسرعه ردت
قمر :ماما
فجاه سمعت صوت صراخ عالي
قمر بفزع:ماما ماما ردي عليا
سميه: حـrام عليك كفايه بقي
قمر:ماما ردي عليا لو سمحتي
قامت بسرعه و لابست دريس ازرق طويل ولابست النقاب ونزلت من الفيلا وهي بتجري
في شركه المنصوري

