مليائة بالغضب: عارفه لولا أنك بنت
انا كنت هعمل فيكى ايه دلوقتي الاتنين
دول ينفصلوا من الكلية فوراً
العميد : تحت امرك يا دكتور فهد
مسك فهد يد قمر وقال بصوت عالى
امام الطلاب: قمر تبقى مراتى واى حد
هيبصلها أو هيتكلم معاها بس دى
اقل حاجه ممكن تتعمل فيه اخذها
امام الجميع إلى سيارته
فهد: متخافيش يعمرى انا معاكى
ومحدش هيقدر يكلمك بعد كدا
قمر: انا مش خايفه ولو كنت سابتنى عليه استحالة كنت اسمحله يضربنى اصلا
فهد بضحك : اوماال انتى هتقوليلى عليكى
فى الشركة
كانت تجلس قمر على الأريكة وتفكر
بالكلام الذى قالته لها سها
فهد وهو ينظر لها بأبتسامة: مالك بتفكرى فى ايه
قمر بتفكير: هو أنا ممكن اشوف الكاميرات
بتاعت الاسبوع اللى فات
فهد : اه اكيد ممكن تشوفيها بس ليه
قمر : اما اتأكد من اللى فى دماغى هبقى اقولك
فهد : تمام هبعتلهم يبعتوها ربع ساعة
وتكون موجودة
قمر : تمام
بعد مرور ربع ساعة كانت تقف قمر
بجوار فهد ويشاهدوا معا تسجيلات الكاميرا
قمر : هات اليوم اللى اتحبست فيه فى
الاوضة كدا

