وادم وماهر دخلوا
هم كمان صعب عليهم منظر اياد جدا
ادم مسك أيديه ونزلت دموع منه اول مره تنزل عايزك تقوم منها يا وحش مش رصاصه اللي تعمل فيك كده عايزك تقوم منها
يا اياد عشان خاطري يا صاحبي فوق ماهر لما لقاه منهار كده متكلمش والممرضه دخلت
ماهر يلا يا آدم كفايه هو هيقوم منها
إن شاء الله خير
ومهما اتكلم مش هقدر اوصفلكم احساس األصحاب بيبقا عامل ازي انك تخسر شخص عشت معاه زي عيلتك علي الحلو والمره
ومع بعض ده صعب اد ايه بجد
في الجانب التاني
سعيد ومريم و نور وصلوا المستشفي
سعيد جري علي موظف الاستقبال لوسمحت عايزه اطلع لصاحبي اياد المهدي
اللي جاي امبارح بالليل
موظف الاستقبال الشاب اللي واخد رصاصه
سعيد اه هو فين
الموظف في الدور الاول اوضه رقم ..
سعيد مشي ومعاه مريم ونور
سعيد مريم حاولي تتمسكي عشان ادهم ما يزعلش
مريم حاضر هحاول دقيقتان ووصلوا في الطرقه
سعيد شايفهم كلهم قاعدين سعيد جري عليهم
سعيد بخوف وزعل طمنوني اياد كويس
أدهم بتفاجىء بأخته وحبيبته
ماهر رد لا لسه إن شاء الله خير ربنا معاه ادعيلوا
ادهم اي ده انتو ايه اللي جابكم هنا وعرفتوا ازي غيث عشان عارف ان ابن خالتو عصبي
غيث مش وقته يا ادهم بعدين
مريم ونور راحوا ناحيه طمنا يا ادهم علي اياد ممكن
ادهم وهموم الدنيا باينا عليه ادعولوا ورجع سند علي الحيطه تاني
مريم دموعها نزلت وغيث كان مركز معها
وفهم أن مريم بتبادل اياد نفس الشعور
غيث قام جه نحيتها وقالها عايزك يا مريم
واخدها علي جانب
غيث خلي نور تنزل ادهم يجيب اكل ولا حاجه وانا هدخلك تشوفي ايادمريم بجد يا غيث
غيث ابتسم بجد بس متبينش يا غبيه عشان اخوكي مينفخناش
في اللحظه دي غيث مفكرش في ان ابن خالتو ممكن يزعل منه أو حتي منظره قدام أصحابه كل اللي شايفو تضحيه اياد لي

