(النهاري واحد معرفوش جاب ظرف سابة عند الأمن فية صور وفيديوهات لليلي مرات عادل اخوية وهي بتتفق مع حد شبة بابا علي ناهد وعلي الكل العيلة انا خايف اوى بس انا كلامت حسام صحبي وهو هيتصرف بعد ما ناهد هربت كل حاجة باظة بس بردة انا مش مصدقة اني ناهد خاينة طب لية تخون وهي عشقي انا بعشقها.هي عرفة كدة كويس بس اكيد في حاجة غلط لو بس القيها وعرف منها اية اللي حصل بس لكل دة بس في الفيديوهات كانت ليلي بتتكلم عن خطة تخلي ناهد تسبني بس الصوت مكنش واضح بس اكيد الذاكرة أو الفلاشة اللي في وسط الحاجة اكيد فيها حاجه ممكن
توصلني لناهد وحشتني يا ناهد )
وصفحة تاني
(مش عارف حاسس اني انهاردة اخر حاجة ممكن اكتبها احساس غريب اوى بس والله انا بدعي اني ربنا يطول في عمري عشان ولدي وعشان اشوف ناهد اخر مرة لو دي اخر ورقة هكتبها يبقة لزم القول اني اكيد عصمت بنتي هي اللي فتفتح الصندوق عصمت يا حبيبتي ماما مظلومة اسمعها عشان خاطري انا ياعصمت افتحي الفلاشة وكرت ذاكرة لو انا مت عارف انك شلتي الهم بدري يا حبيبتي بس أدى لنفسك فرصة تسمعي منها يا حبيبتي بابا
ماما مظلومة لو فتحتي الصندوق لزم تشوفي الفلاشة وكرت ذاكرة في حاجات مهمة هتفهميها امك مظلومة يا عصمت اسمعيها يا بنتي )
عصمت بتقراء ودموعها علي خدها سابت الدفتر ومسكت الذاكرة والفلاشة
عصمت بدموع : كان حاسس أنة هيموت وسيبني وبصت للذاكرة والفلاشة ودي بتشتغل ازي بقة دي كبيرة متشتغلش علي فوني طب اعمل اية الفلاشة علي الاب توب وانتي بقة هشوفك ازي
ولقت الباب بيتفتح مرة وحدة ادهم عاوز اية وازى تخش كدة متغير ما تخبط
ادهم بجزن:انا اسف بس سمعتك وانتي بتعيطي خفت عليكي
عصمت بغضب :لا ماتخفش انا كويسة اتفضلة نام وبعد كدة تخبط علي الباب
ادهم بزعل :حاضر اسف
عصمت بديق قامت وحضنة اخوها :متزعلش مني انا اعصابي تعبانة اوى يا ادهم كنت عيشة ومستريحة ظهرة تاني في حياتي لية
ادهم ببتسامة : ولا يهمك يا حبيبتي (وبص للي علي السرير ) اية دة يا عصمت اية الحاجات دة وصندوق دة اول مرة اشوف .
عصمت : دى صندوق بابا بعد الحريق بكام يوم سبتك عند رجب ورجعت الفيلا كنت حاسة اني هشوف بابا جوة دخلت من الباب اللي وري فضلت مشية لحد ما دخلت مكتبة بابا ليقت اصندوق دة مرمي تحت الحاجة المتفحمة ختة وخرجت وشلتة ونسيت خالص انا تعبانة اوى يا ادهم عوزة استريح نفس

