ومشيت وسابته…
وهوا ضحك على كلامها وبعدين قرب منها ومسك ايديها…
بتول:لا بقولك اي متعشمنيش خمس دقايق وتخلى بيا الخمسه التانيين…
يوسف ضحك:طيب تعالى معايا…
بتول:فين
_مكان هتحبيه…تعالى بس…
خدها من ايدها ومشيوا ..
ركبت جنبه العربيه ومشى..
وصل في حاره شعبيه هى استغربت المكان اوووي لانه كان تحت المتوسط بشويه..
نزل وفتحلها الباب ..
بتول:احنا جايين فين
يوسف بابتسامه:هعرفك على أهم حد في حياتى…
بتول فرحت جدا أنه بدأ يشاركها الحاجات اللي بيحبها وكمان يعرفها على أهم شخص في حياته…
مسك ايديها وراح ناحية بيت في نص الحارة ..
قال:استنيني هنا جايلك…
راح ناحية ورشه موجوده قدام البيت …
كان فيها راجل كبير في السن قاعد بيشرب شاي…
يوسف قرب منه بابتسامه:عامل اي يا عم سعيد..
سعيد قام بفرحه لما شاف يوسف وحضنه:عامل اي يا يوسف يا ابنى اي الغيبه الطويله دي …
يوسف:الشغل والله يا راجل يا طيب لولاك مكنتش هكون واقف كدا أنا مديونلك برقبتي…
سعيد بابتسامه:الواد عبد الرحمن مجاش معاك لي واحشني الشقى دا
يوسف:في شغل
سعيد بحزن:لسه يا ابنى شغالين مع الناس دي برضو
يوسف:مهو دا الموضوع اللي جايلك علشانه
سعيد:طيب تعالى نطلع لخالتك ام حسن دي هتفرح جدا لما تشوفك
وبص على بتول…وغمزله:شكلك جايب حاجه حلوة معاك
يوسف:احم دي مراتى
سعيد بسعاده:الف مبروك يا حبيبي اخيرا فرحتنى بيك قبل ما اموت عقبال الواد عبد الرحمن
يوسف:الله يبارك فيك يا عمى انت عارف انك ليك الفضل الكبير انى بقيت راجل كدا..
سعيد:طيب تعالى يبنى نطلع لام حسن دي هتفرح جدا لما تشوفك…
واد يا على خلى بالك من الورشه وانا شويه ونازل…
يوسف راح ناحية بتول ومعاه عم سعيد..
سعيد بابتسامه فرحه:تعالى يا بنتى تعالى يا يوسف البيت بيتكوا….والله الحاجه ام حسن هتعمل فرح لوجودك يا ابنى ..وكمان هتفرح اكتر انك اتجوزت…
طلعوا وراه وبتول كانت مرتاحه جدا ومبسوطه…

