زياد قرب منها ومسك ايديها:انت عملت فيها اي يا يوسف
بتول بعدت ايديها عنه ..
وبصت ليوسف..
_انا موافقه..اتجوزك
زياد بصدمه:اي _انا موافقه..اتجوزك
زياد بصدمه:اي
انتى بتقولى اي يا بتول انتى ناسيه أننا مخطوبين
بتول :دا اللى فارق معاك بسيطه
وقلعت الخاتم وحطته في أيديه
_بس كدا مبقناش مخطوبين..
مش عوزا اعيش مع واحد جـbان وانانى زيك
زياد :يا بتول أنا مليش دعوة بكل اللي حصل أنا ضحية زيي زيه متحكميش عليا قبل ما تتأكدى
بتول قربت من يوسف بدموع
_انا اسفه
يوسف يصلها بذهول:لى
_اسفه أن الدنيا كانت قاسيه عليك واسفه انى خليت الزمن ياخدك منى ،واسفه على قساوة الدنيا وأنها وصلتك للي انت فيه دا ،واسفه بالنيابه عن اي
حد اذاك…
قربت ومسكت أيده:انت مش وحش هم اللي خلوك وحش وانا عندى استعداد اكون معاك بس ترجع يوسف بتاع زمان اللي كنت بحلم بيه …
الكل كان بيبصلها بذهول ومنهم زياد..
زياد:اي الكلام دا يا بتول انتى واعيه للى بتقوليه
بتول:ايوا واعيه أنا هتجوز يوسف وانت هتكون شاهد على العقد..
في الوقت دا عبد الرحمن دخل ومعاه المأذون..
وبدأ يكتب الكتاب تحت نظرات الكل والذهول من زياد..
“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير”
زياد:انتى دلوقتي بقيتي مرات اخويا يعنى محرمه عليا للابد بس انتى اللي اختارتى تكوني معاه ..
عبد الرحمن:يوسف الحكومه محاصره المكان ..
يوسف بص لزياد
زياد:كان لازم اعمل كدا بس مكنتش اعرف انك هتبقى انت الخاطف
عبد الرحمن مسك ايد يوسف :يلا يا يوسف نهرب قبل ما يطلعوا..
زياد:اهرب يا يوسف وانا هقولهم انى ملقتش حد ويمكن دي حاجه تخلينى أكفر عن اللي حصل بسبب امى زمان
يوسف بصله للحظات وبعدين لقى ايد بتول ماسكه فيه:أنا هاجى معاك
يوسف:مش هينفع
بتول بدموع:ارجوك خدنى معاك
يوسف بص لزياد اللي كان واقف
زياد:خليها معاك يا يوسف هتبقى في امان اكتر.
يوسف هز رأسه وخدها معاه وهرب هوا وعبد الرحمن..

