كان بيتكلم في التليفون
_اي جبت اللوكيشن طيب ابعته بسرعه
نزل جري وركب العربيه وساق باقصى سرعه..
وصل للمكان اللي في اللوكيشن
يوسف كان قاعد ومبتسم بخبث هوا اللي عمل كدا هوا اللي فتح التليفون علشان يوصلوا للمكان
عبده جه وهوا مبتسم:الباشا وصل يا بوص
_نور ..
يوسف قام وقف وهوا شايف في الكاميرا مهارة زياد في الدخول ماينكرش أنه اعجب بمهارته لكن ابتسم بسخريه على غباءه ..
زياد قرب على الباب وحط ودنه عالباب علشان يسمع لو في صوت لكن ملقاش صوت خبط الباب واتفتح معاه بسهوله..
فضل يدور حواليه ملقاش حد ..
لكن لفت انتباهه صورة متعلقه ودي خلته يستعيد الذكريات..
افتكر يوسف اخوه لما كان معاه صورة زي دي وبيقعد يعيط قدامها دائما لما كانت أمه بتضربه…
*بس اي اللي جاب الصورة دي هنا معقول يوسف هنا
يوسف من وراه:ايوا يوسف هنا وواقف قدامك
زياد بصدمه:يوسف..
بتول كانت سامعه كل حاجه دموعها نزلت بقهره :هوا دا يوسف اللي كانت بتشوفه في البلكونه بيعيط دائما هوا دا يوسف اللي مكنش بيلعب معاها
وكان بيتفرج عليهم من بعيد ..
هوا دا اللي كانت بتسمع صريخه وهى صغيره وكانت بتعيط علشانه …!
اللي من وقت ما اختفى وهى زعلانه عليه وزياد كان بيعيط علشانه…
زياد قرب منه:انت انت بجد يوسف
يوسف ببرود:ايوا يا حضرة الظابط ههه اللي انت وامك سرقتوا منى كل حاجه حتى احلامى أنا مكنتش عاوز حاجه منها لكن امك علمتنى ازاي يكون قلبي حجر علمتني انى محبش انى اكره وبس وانت سرقت مني كل حاجه واحلامى وبيتى وحضن ابويا اللي انحرمت منه بسبب امك وامى اللي انحرمت منها من سنين طويله …
زياد بدموع:لا يا يوسف انت غلطان أنا..
_انت اي انت اي يا زياد انت امك دمرتني خلتنى مجرم وقتال قتله خلتوني معنديش ثقه في اي حد انتو دمرتوني
زياد:أنا كنت كل السنين دي بدور عليك وبابا ساب شغله وبقى بيدور عليك وانا دخلت شرطه علشان احقق حلمك مش اسرقه
_لي انتو كنتو مفكرني مـoت
زياد سكت
_اه أنا فعلا مـoت أنا فعلا مـoت وقلبي مـaـت من ناحيتكوا انتو قهرتوني وذلتونى وامك خلتنى انسان مش سوى امك دمرتني
زياد قرب منه ولسه هيحضنه:تؤ يا زياد انت مش اخويا علشان احضنك انت عدوى من زمان من وقت ما خدت منى كل حاجه..
بتول خرجت وهى الدموع مغرقه وشها..

